أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة
الناشر
وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢١هـ
مكان النشر
المملكة العربية السعودية
تصانيف
فيه شرك»، رواه مسلم (١) .
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: «رخص رسول الله ﷺ في الرقية من العين (٢) والحمة (٣) والنملة» (٤) "، رواه مسلم (٥) .
وعن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل»، رواه مسلم (٦) .
وعن عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال: (أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما)»، رواه البخاري ومسلم (٧) .
ج- شروطها: ولجوازها وصحتها شروط ثلاثة:
الأول: أن لا يعتقد أنها تنفع لذاتها دون الله، فإن اعتقد أنها تنفع بذاتها من دون الله فهو محرم، بل هو شرك، بل يعتقد أنها سبب لا تنفع إلا بإذن الله.
الثاني: أن لا تكون بما يخالف الشرع كما إذا كانت متضمنة دعاء غير الله أو استغاثة بالجن وما أشبه ذلك، فإنها محرمة، بل شرك.
الثالث: أن تكون مفهومة معلومة، فإن كانت من جنس الطلاسم
_________
(١) صحيح مسلم برقم (٢٢٠٠) .
(٢) "العين" إصابة العائن غيره بعينه بقدر الله.
(٣) "الحمة" بحاء مهملة مضمومة ثم ميم مخففة: وهي السم، ومعناه: أذن في الرقية من كل ذات سم، مثل لدغة الثعبان، أو العقرب أو نحوهما.
(٤) "النملة" بفتح النون وإسكان الميم: قروح تخرج من الجنب.
(٥) صحيح مسلم برقم (٢١٩٦) .
(٦) صحيح مسلم برقم (٢١٩٩) .
(٧) صحيح البخاري برقم (٥٧٤٣)، وصحيح مسلم برقم (٢١٩١) .
1 / 36