الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي
الناشر
مطابع الصفا
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٣ هـ
مكان النشر
مكة
تصانيف
عن عمرو بن أخطب ﵁ قال: (صلى بنا رسول الله ﷺ الفجر، وصعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضر العصر، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان، وبما هو كائن، فأعلمنا أحفظنا). (١)
وعن حذيفة ﵁ قال: (أخبرني رسول الله ﷺ بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، فما منه شيء إلا قد سألته، إلا أني لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة؟). (٢)
وعن عمر ﵁: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم إن الله ﷿ قد رفع لي الدنيا، فأنا أنظر إليها وإلى ما هو كائن فيها إلى يوم القيامة كأنما انظر إلى كفي هذه). (٣)
طاعة الجمادات له صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
عن سهل بن سعد ﵄ قال: (ارتج أحد وعليه النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان، فقال النبي ﷺ: أثبت أحد، ما عليك إلا النبي وصديق وشهيدان). (٤)
وعن أبي ذر الغفاري ﵁ قال: (إني لشاهد عند النبي ﷺ في حلقة، وفي يده حصيات، فسبحن في يده -وفينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي يسمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعهن النبي ﷺ إلى أبي بكر، فسبحن مع أبي بكر، يسمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعهن النبي ﷺ إلى عمر-، فسبحن في يده، يسمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعهن النبي ﷺ إلى عثمان، فسبحن في يده، ثم دفعهن إلينا، فلم يسبحن مع أحد منا). (٥)
_________
(١) رواه مسلم.
(٢) رواه مسلم.
(٣) رواه الطبراني.
(٤) رواه أحمد وأبو يعلى وابن حبان برجال الصحيح، مسند أحمد (٥: ٣٣١) وصححه الحافظ في الفتح (٧: ٣٨).
(٥) رواه أبو نعيم في دلائل النبوة (٢: ٥٥٥، ٥٥٦)، ورواه البزار، ورواه ابن عاصم، ورواه البيهقي (٦: ٦٤ - ٦٥) والطبرانيُّ في الأوسط، ورواه التيمي (٤٧، ٢١٥).
1 / 36