الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة
الناشر
دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الرابعة
سنة النشر
١٤٢٠ هـ
تصانيف
حزب (*) العدالة ليس بأقل شرًّا ولا أهون خطبًا من حزب الشعب في موقفهما المعادي للإسلام.
· قال أربكان مرة: "إنهم قد اتهمونا بالرجعية والتخلف، لكنهم يخجلون إذا علموا أن نواب حزب السلامة في البرلمان وهم خمسون نائبًا يشكلون ٩٥% من مثقفي المجلس".
· تصدى الحزب للماسونية وطلب إعادة النظر في محافلها وعمل على الكشف عن حقيقتها المعادية للدين (*) والوطن.
· في الفترة التي شارك فيها الحزب في السلطة تدخلت القوات التركية وأحرزت نصرًا عسكريًّا مؤزرًا في قبرص.
· دعا الحزب إلى العمل من أجل تغيير الدستور التركي الكمالي.
· في يناير ١٩٧٥م استصدر الحزب من البرلمان قانونًا يجيز لبني عثمان العودة إلى ديارهم بعد أن طردوا منها منذ صدور قرار ٣/٣/١٩٢٤م عقب استيلاء أتاتورك على الحكم.
· هناك صحيفتان تعبران عن وجهة نظر الحزب (*) هما: مللي جازيت وبني دور.
· يؤخذ على الحزب أنه يعنى بالتجميع والكثرة العددية على حساب الاهتمام بنشر التوحيد الخالص والعقيدة السلفية، التربية والعمل الهادئ.
الجذور الفكرية والعقائدية:
· أفكارهم ومعتقداتهم سنية في جوهرها ومستمدة في كثير منها من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
· استفاد حزب السلامة من الشعور الديني المتنامي الذي هيأته جماعة النور وعملت على ترسيخه والمحافظة عليه في تركيا وذلك على الرغم من أن أنصار النور لم يلتحقوا جميعًا بالحزب الجديد.
· يعد حزب السلامة امتدادًا لحزب النظام الوطني، وحزب الرفاه الحالي امتدادًا لهما جميعًا.
· إن الأراضي التركية هي مسرح هذا الحزب (*) الإسلامي الذي يسعى إلى
1 / 224