وفاة النبي ﷺ «وأظلمت المدينة»
الناشر
دار المنهاج للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
تصانيف
كَانَتْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، ثُمَّ نُزِعَتْ عَنْهُ ﷺ) (١).
٨٩ - (فَأَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا فَقَالَ: لأَحْبِسَنَّهَا حَتَّى أُكَفِّنَ فِيهَا نَفْسِي) (٢).
وَلِذَلِكَ ذَكَرُوا لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا مَا ذَكَرُوا فَأَنْكَرَتْهُ وَقَالَتْ:
٩٠ - (أَمَّا الْحُلَّةُ .. فَإِنَّمَا شُبِّهَ عَلَى النَّاسِ فِيهَا أَنَّهَا اشْتُرِيَتْ لَهُ لِيُكَفَّنَ فِيهَا؛ فَتُرِكَتِ الْحُلَّةُ) (٣).
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: (رُوِيَ فِي كَفَنِ النَّبِيِّ ﷺ رِوَايَاتٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا أَصَحُّ الأَحَادِيثِ الَّتِي رُوِيَتْ فِي كَفَنِ النَّبِيِّ ﷺ) (٤).
_________
(١) صَحِيحُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَائِشَةَ، كِتَابُ الْجَنَائِزِ، بَابٌ فِي كَفَنِ الْمَيِّتِ (٢/ ٦٥٠) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٩٤١) الْمُتَابَعَةُ (٤٦).
(٢) صَحِيحُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَائِشَةَ، كِتَابُ الْجَنَائِزِ، بَابٌ فِي كَفَنِ الْمَيِّتِ (٢/ ٦٤٩) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٩٤١) الْمُتَابَعَةُ (٤٥).
(٣) صَحِيحُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَائِشَةَ، كِتَابُ الْجَنَائِزِ، بَابٌ فِي كَفَنِ الْمَيّتِ (٢/ ٦٤٩) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٩٤١) المُتَابَعَةُ (٤٥).
(٤) "سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ" (٣/ ٣٢٢).
1 / 103