وفاة النبي ﷺ «وأظلمت المدينة»
الناشر
دار المنهاج للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
تصانيف
٨١ - وَرَوَى سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَمَرَهُمْ أَنْ يُغَسِّلَهُ بَنُو أَبِيهِ (١).
فَقَامُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَغَسَلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ، يَصُبُّونَ الْمَاءَ فَوْقَ الْقَمِيصِ، وُيدَلِّكُونَهُ بِالْقَمِيصِ دُونَ أَيْدِيهِمْ.
٨٢ - وَكَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا تَقُولُ: (لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ .. مَا غَسَلَهُ إِلَّا نِسَاؤُهُ) (٢).
٨٣ - وَيَرْوِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَنَّهُ لَمَّا غَسَّلَ النَّبِيَّ ﷺ .. ذَهَبَ يَلْتَمِسُ مِنْهُ مَا يَلْتَمِسُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَقَالَ: (بِأَبِي، الطَّيِّبُ، طِبْتَ حَيًّا، وَطِبْتَ مَيِّتًا) (٣).
_________
= (٣١٤١) كِتَابُ الْجَنَائِزِ، بَابٌ فِي سَتْرِ الْمَيِّتِ عِنْدَ غُسْلِهِ، وَفِي إِسْنَادِهِ ابْنُ إِسْحَاقَ الإِمَامُ فِي السِّيَرِ، وَقَدْ صَرَّحَ بِالسَّمَاعِ.
(١) إسْنَادُهُ صَحِيح، انْظُرْ: "الشَمَائِلُ الْمُحَمدِيَّةُ" (ص: ٣٣٨) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٣٩٧).
(٢) إسْنَادُهُ صَحِيحٌ، انْظُرْ: "سُنَنُ أِبي دَاوُدَ" (٣/ ١٩٦) رَقْمُ الحَدِيثِ: (٣١٤١) كِتَابُ الْجَنَائِزِ، بَابٌ فِي سَتْرِ المَّيتِّ عِنْدَ غُسْلِهِ، وَفِي إِسْنَادِهِ ابْنُ إِسْحَاقَ الإِمَامُ فِي السِّيَرِ، وَقَدْ صَرَّحَ بِالْسَّمَاعِ.
(٣) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، انْظُرْ: "سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ" وَاللَّفْظُ لَهُ، كِتَابُ الْجَنَائِزِ، بَابُ مَا =
1 / 100