اعتقاد أئمة السلف أهل الحديث
الناشر
دار إيلاف الدولية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠هـ/١٩٩٩م
مكان النشر
الكويت
تصانيف
والقرآن كلام الله ليس بمخلوق ولا تضعف أن تقول ليس بمخلوق فإن كلام الله ﷿ ليس بباين منه وليس منه شيء مخلوق يؤمن به ولا يناظر فيه أحدًا.
والإيمان بالميزان يوم القيامة يوزن العبد ولا يزن جناح بعوضة. يوزن أعمال العباد كما جاءت به الآثار، الإيمان به والتصديق والإعراض عن من رد ذلك وترك مجادلته.
وإن الله ﷿ يكلم العباد يوم القيامة ويحاسبهم ليس بينهم وبينه ترجمان، الإيمان بذلك والتصديق.
والإيمان بالحوض: إن لرسول الله ﷺ حوضًا يوم القيامة ترد عليه أمته عرضه مثل طوله مسيرة شهر آنيته كعدد نجوم السماء على ما (جاء) في الأثر ووصف. ثم الإيمان بذلك.
والإيمان بعذاب القبر، إن هذه الأمة تفتن في قبورها وتسأل عن النبي ﷺ ويأتيه منكر ونكير كيف شاء الله ﷿ وكما أراد الإيمان بذلك والتصديق.
والإيمان بشفاعة النبي ﷺ.
وإخراج قوم من النار بعدما احترقوا وصاروا فحمًا فيؤمر بهم إلى نهر على باب الجنة كما جاء في الأثر كيف شاء الله وكما شاء إنما هو الإيمان به والتصديق.
والإيمان بأن المسيح الدجال مكتوب بين عينيه "كافر" للأحاديث التي جاءت فيه الإيمان بأن ذلك كائن، وإن عيسى بن مريم ينزل فيقتله بباب لد، والإيمان قول وعمل على سنة وإصابة ونية.
والإيمان يزيد وينقص وأكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقًا.
وترك الصلاة كفر ليس شيء من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة من تركها فهو كافر وقد حل قتله.
1 / 58