القول السديد في علم التجويد
الناشر
دار الوفاء
رقم الإصدار
الثالثة
سنة النشر
١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م
مكان النشر
المنصورة
تصانيف
٦ - سمى إخفاء شفويا: لخروج حرفى الميم والباء من الشفتين.
٧ - وجه الإخفاء: أن الميم والباء اشتركتا فى المخرج وتجانستا فى صفتى الانفتاح والاستفال؛ فثقل الإظهار والإدغام المحض فكان الإخفاء. وكيفية النطق (١) به: أن
يترك كزّ الشفتين حيث تختفى ويخف الانطباق بتلطف.
قال السمنودى:
والكزّ دع فى الميم حيث تختفى ... بل خفّ الانطباق مع تلطّف
٨ - الأمثلة:
حرف الإخفاء/ أمثلته الباء/ تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ (٢) - بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ (٣) ٩ - الشاهد من التحفة: قال صاحبها:
والميم إن تسكن تجى قبل الهجا ... لا ألف ليّنة لذى الحجا
أحكامها ثلاثة لمن ضبط ... إخفاء وإدغام وإظهار فقط
فالأوّل الإخفاء عند الباء ... وسمّه الشّفوىّ للقرّاء
_________
(١) وهناك قولان غريبان لم يقرأ بهما، وهما: الإظهار مع الغنة وتركها، والصواب الذى قرأنا به على شيوخنا هو الإخفاء. انظر تفصيل ذلك فى: «التمهيد» لابن الجزرى ص ١٥٥، ١٥٦.
(٢) الفيل: ٤.
(٣) النمل: ٣٦.
1 / 72