مفهوم الحكمة في الدعوة

صالح بن حميد ت. غير معلوم
22

مفهوم الحكمة في الدعوة

الناشر

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢هـ

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

تصانيف

[الغلظة والفظاظة] الغلظة والفظاظة عن سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي قال: يعجبني من القراء (١) كل سهل طلق مضحاك، فأما من تلقاه ببشر ويلقاك بضرس (٢) يمن عليك بعلمه فلا كثر الله في الناس أمثال هؤلاء. أيها الدعاة: الناس في حاجة إلى كنف رحيم وبشاشة سمحة. بحاجة إلى ود يسعهم وحلم لا يضيق بجهلهم. بحاجة إلى من يحمل همومهم، ولا يثقل عليهم بهمومه. . يجدون في رحابه العطف والرضا. من أجل هذا جاءت الرحمة الربانية لمحمد ﷺ وهو الرسول القدوة: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٩] (٣) .

(١) القراء: العلماء. (٢) ضرس: أي شرس لفظا ومعنى. (٣) سورة آل عمران، آية: ١٥٩.

1 / 24