481

أوضح التفاسير

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الإصدار

السادسة

سنة النشر

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

مناطق
مصر
﴿فِي أُمِّهَا رَسُولًا﴾ أي يبعث في عاصمتها، والقرية العظيمة فيها ﴿إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ كافرون
﴿وَمَا عِندَ اللَّهِ﴾ في الآخرة: من جنان، وفاكهة ورمان، وحور حسان ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ من متاع الدنيا الزائل؛ ومجدها الزائف
﴿أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا﴾ بالنعيم الدائم في الجنة ﴿فَهُوَ لاَقِيهِ﴾ حتمًا؛ ومن أصدق وعدًا منالله؟ ﴿كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ فشغله الحال، عن المآل، وأنساه التدبير عن المصير ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ في النار
﴿قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ أي وجب عليهم العذاب ﴿أَغْوَيْنَآ﴾ أضللنا ﴿تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ﴾ منهم
﴿وَقِيلَ ادْعُواْ شُرَكَآءَكُمْ﴾ أي ادعوا الأصنام التي أشركتموها مع الله تعالى في العبادة؛ ليكشفوا عنكم ما بكم من ضيق، وليدفعوا عنكم ما أنتم فيه من عذاب ﴿فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ﴾ وكيف يستجيب من لا يجيب؟ أو كيف ينجي من العذاب من هو واقع في العذاب؟
﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنبَآءُ﴾ أي خفيت ولم يدروا بماذا يجيبون

1 / 477