457

أوضح التفاسير

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الإصدار

السادسة

سنة النشر

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

مناطق
مصر
﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ﴾ اللواط
﴿وَتَذَرُونَ﴾ تتركون ﴿عَادُونَ﴾ معتدون؛ بانتهاككم حرمات الله تعالى، وإتيانكم ما لا يحل
هذا وحكم اللواط: كحكم الزنا؛ ألا ترى أن الله تعالى وصف اللائطين هنا بالعدوان «بل أنتم قوم عادون» ووصف الزانين بقوله: ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ فوجب أن يقام الحد على اللائط؛ كما يقام على الزاني. وذهب قوم إلى وجوب إلقائه من حالق (انظر آية ٧ من سورة المؤمنون)
﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ المطرودين
﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ﴾ لفسقكم ﴿مِّنَ الْقَالِينَ﴾ المبغضين
﴿إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ الباقين في العذاب؛ وهي امرأته: أهلكها الله تعالى فيمن أهلك
﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾ أهلكنا
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا﴾ أمطرهم الله تعالى حجارة. قيل: إن جبريل ﵊ خسف الأرض بقرية قوم لوط، وجعل عاليها سافلها، وأمطر من كان منهم خارج القرية بالحجارة
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ الغالب الذي لا يغلب؛ المنتقم من أعدائه ﴿الرَّحِيمُ﴾ بعباده وأوليائه؛ فلا يحملهم ما لا طاقة لهم به؛ ولا يؤاخذهم بذنوب غيرهم
﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ هم قوم شعيب ﵇؛ و«الأيكة»: الغيضة؛ وهي مجتمع الشجر

1 / 453