376

أوضح التفاسير

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الإصدار

السادسة

سنة النشر

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

مناطق
مصر
﴿إِذْ قَالَ لأًّبِيهِ﴾ آزر ﴿يأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ﴾ من الأصنام؛ وتدع الخالق الرازق، السميع البصير
﴿فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا﴾ طريقًا مستويًا مستقيمًا؛ موصلًا للسعادة الأبدية.
﴿قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يإِبْرَاهِيمُ﴾ أي أتاركها ومنصرف عنها؟ يقال رغب في الشيء: إذا أراده. ورغب عنه: إذا لم يرده ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ أي دهرًا طويلًا
﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ مكرمًا
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ﴾ أي وما تعبدون من الأصنام ﴿مِن﴾ غيره ﴿وَأَدْعُو رَبِّي﴾ أعبده ﴿عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيًّا﴾ أي عسى ألا أشقى بعبادة ربي، كما شقيتم أنتم بعبادة الأصنام
﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ﴾ فارقهم، وترك معاشرتهم
﴿وَوَهَبْنَا لَهٍّمْ مِّن رَّحْمَتِنَا﴾ النبوة، والمال، والولد ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا﴾ وهو الثناء الطيب، والذكر الحسن من جميع أهل الأديان

1 / 370