357

أوضح التفاسير

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الإصدار

السادسة

سنة النشر

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

مناطق
مصر
﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ كما يزعم الكافرون ﴿وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾ كما يزعم المشركون ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مَّنَ الذُّلِّ﴾ أي لم يذل؛ فيحتاج إلى ناصر بسبب ضعفه؛ بل هو ولي الصالحين، وناصر المؤمنين
سورة الكهف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ مستوجب الحمد ﴿الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ محمد ﴿الْكِتَابُ﴾ القرآن ﴿وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا﴾ اختلافًا، أو تناقضًا
﴿قَيِّمًا﴾ مستقيمًا ﴿لِّيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا﴾ ليحذر عذابًا أليمًا ﴿مِّن لَّدُنْهُ﴾ من عنده تعالى
﴿كَبُرَتْ﴾ عظمت في الافتراء والكفر
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ قاتلها غمًا وحزنًا ﴿عَلَى آثَارِهِمْ﴾ بعد توليهم عنك، وامتناعهم عن الإيمان بك ﴿إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ القرآن
⦗٣٥٢⦘ ﴿أَسَفًا﴾ حزنًا وكمدًا

1 / 351