354

أوضح التفاسير

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الإصدار

السادسة

سنة النشر

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

مناطق
مصر
﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ من القرآن؛ بأن ننزعه من الصدور، ونمحوه من الصحف؛ وسيكون ذلك قبيل القيامة؛ وهو من أشراط الساعة
﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ أي إن إبقاءه وعدم إذهابه «رحمة من ربك»
﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ﴾ (انظر آية ٢٣ من سورة البقرة) ﴿وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ معينًا
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾ بيّنا وأوضحنا ﴿مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ يصح به الاعتبار والاستبصار؛ كالأوامر، والنواهي، والترغيب، والترهيب، وذكر الثواب والعقاب، وأقاصيص المتقدمين وأخبارهم
﴿كِسَفًا﴾ قطعًا ﴿قَبِيلًا﴾ جماعة؛ مقابلة وعيانًا
﴿مِّن زُخْرُفٍ﴾ ذهب ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾ تنزه وتقدس عن أن يأتي بأمري، أو بأمركم (انظر آية ﷺ من هذه السورة)
﴿قُل لَوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾ مثلكم ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾
قارين: يطمئنون لمن في الأرض، ويطمئن من في الأرض إليهم

1 / 348