الشبهات المزعومة حول القرآن الكريم في دائرتي المعارف الإسلامية والبريطانية
الناشر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تصانيف
ويمكن أن تكون هذه الألفاظ قد وجدت في العربية قبل زمن النبي ﷺ بوقت طويل واستقرت في اللغة العربية حتى أصبحت جزءًا منها وصارت من مفرداتها التي يروج استخدامها بين العرب.
كما أن من المستحيل الآن بسبب غموض تاريخ اللغات السامية أن نحدد من اقتبس هذه الألفاظ المشتركة من الآخر: العربية أم العبرية (١)؟
وهذا كاف في الدلالة على إثبات تفاهة حجج من توسع من المستشرقين في باب الاشتقاق من اللغات السامية (٢) .
_________
(١) عبد الرحمن بدوي: دفاع عن القرآن، ص ٤٤.
(٢) راجع تعليقات إبراهيم عوض في كتابه: دائرة المعارف الإسلامية الاستشراقية: أضاليل وأباطيل، وهو الكتاب الذي ألفه في نقد ما كتب في الطبعة الأولى من الدائرة المذكورة، ص ١٨٧ وما بعدها حول آراء المستشرقين في المسائل اللغوية وما أثبته من وجود عدد كبير من هذه الألفاظ في الشعر الجاهلي قبل نزول القرآن الكريم.
(٢) محمد والقرآن: يبدأ كاتب المقال هذا الفصل بقوله إن كتاب الإسلام المقدس وتجربة محمد النبوية ترتبطان ارتباطًا وثيقًا بحيث لا يمكن فهم أيهما فهمًا كاملًا دون الآخر. ثم يشير إلى ما استقر عليه الرأي من أن الله في القرآن هو المتكلم دائمًا، وأن محمدًا هو المتلقي وأن جبريل هو وسيط الوحي ويضيف: ولكن تحليل النص يبين أن الموقف أشد تعقيدًا من هذا.
(٢) محمد والقرآن: يبدأ كاتب المقال هذا الفصل بقوله إن كتاب الإسلام المقدس وتجربة محمد النبوية ترتبطان ارتباطًا وثيقًا بحيث لا يمكن فهم أيهما فهمًا كاملًا دون الآخر. ثم يشير إلى ما استقر عليه الرأي من أن الله في القرآن هو المتكلم دائمًا، وأن محمدًا هو المتلقي وأن جبريل هو وسيط الوحي ويضيف: ولكن تحليل النص يبين أن الموقف أشد تعقيدًا من هذا.
1 / 31