تيسير التفسير

القطان ت. 1404 هجري
59

تيسير التفسير

تصانيف

التفسير
في هذه الآية انذار كبير وتحذير مخيف لكل من يمنع احدا من عبادة الله او يصد الناس عن دخول المساجد لأداء عباداتهم، أو من يسعى في خرابها. والمنى: أي امرىء أشد تعديًا وجرأة على الله ممن يفعل شيئًا من هذه المعاصي! ان لهؤلاء في الدنيا خزيًا ولهم في الآخرة عذاب عظيم. وهذا انذار عام يصدُق على كفار قريش حين منعوا النبي ﷺ وأصحابه من دخول مكة وتأدية العمرة عام الحديبية، كما يصدق على كل من عمل على تعطيل مسجد أو حالَ دون أداء شعائر الله فيه.

1 / 59