171

تيسير المطالب في أمالي أبي طالب

تصانيف

الحديث

ثم دعي به وبي فلما قمنا قلت: من أنت أعزك الله، قال: أنا حاضر صاحب عيسى بن زيد، فأدخلنا على المهدي فلما وقفنا بين يديه فقال له: أين عيسى بن زيد؟ فقال ما يدريني أين عيسى طلبته وأخفته فهرب منك في البلاد وأخذتني فحبستني فمن أين أقف على موضع هارب منك وأنا محبوس، فقال له: وأين كان متواريا ومتى كان آخر عهدك به وعند من لقيته؟.

فقال: ما لقيته منذ توارى ولا أعرف له خبرا. فقال: والله لتدل عليه أو لأضربن عنقك الساعة، فقال: اصنع ما بدا لك أنا أدلك على ابن رسول الله لتقتله وألقى الله ورسوله وهما يطالبانني بدمه، والله لو كان بين ثوبي وجلدي ما كشفت عنه، فقال: اضربوا عنقه فقدم فضرب عنقه رحمة الله عليه.

ثم دعا بي: فقال: أتقول الشعر أو ألحقك به، فقلت: بل أقول الشعر، فقال: أطلقوه، فقال محمد بن القاسم بن مهرويه: والبيتان اللذان سمعهما من حاضر في شعره الآن.

صفحة ٢١٣