231

توجيه النظر إلى أصول الأثر

محقق

عبد الفتاح أبو غدة

الناشر

مكتبة المطبوعات الإسلامية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هجري

مكان النشر

حلب

صنفته ثَلَاث مَرَّات فَادع بِالْخَيرِ لصَاحب الْكتاب وَلمن نبهك على مَا نبهك عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مِمَّا يضن بِهِ على غير أَهله
(ع) مُوسَى بن عقبَة الْمدنِي مَشْهُور من صغَار التَّابِعين صنف الْمَغَازِي وَهُوَ من أصح المصنفات فِي ذَلِك وَوَثَّقَهُ الْجُمْهُور وَقَالَ ابْن معِين كتاب مُوسَى بن عقبَة عَن الزُّهْرِيّ من أصح الْكتب وَقَالَ مرّة فِي رِوَايَته عَن نَافِع شَيْء لَيْسَ هُوَ فِيهِ كمالك وَعبيد الله بن عمر
قلت فَظهر أَن تليين ابْن معِين لَهُ إِنَّمَا هُوَ بِالنِّسْبَةِ لرِوَايَة مَالك وَغَيره لَا فِيمَا تفرد بِهِ وَقد اعْتَمدهُ الْأَئِمَّة كلهم
(خَ س) مَيْمُون بن سياه الْبَصْرِيّ تَابِعِيّ ضعفه يحيى بن معِين وَقَالَ أَبُو دَاوُد لَيْسَ بِذَاكَ وَقَالَ أَبُو حَاتِم ثِقَة قلت مَا لَهُ فِي البُخَارِيّ سوى حَدِيثه عَن انس من صلى صَلَاتنَا الحَدِيث بمتابعة حميد الطَّوِيل وروى لَهُ النَّسَائِيّ
حرف النُّون
(ع) نَافِع بن عمر الجُمَحِي الْمَكِّيّ أحد الْأَثْبَات قَالَ ابْن مهْدي كَانَ من أثبت النَّاس وَقَالَ احْمَد ثَبت ثَبت وَوَثَّقَهُ يحيى بن معِين وَأَبُو حَاتِم وَغير وَاحِد وَقَالَ ابْن سعد كَانَ ثِقَة قَلِيل الحَدِيث فِيهِ شَيْء
قلت احْتج بِهِ الْأَئِمَّة وَقد قدمنَا أَن تَضْعِيف ابْن سعد فِيهِ نظر لاعتماده على الْوَاقِدِيّ

1 / 271