التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
تصانيف
•التفسير الإشاري
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
خوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
نجم الدين الكبرى (ت. 618 / 1221){ والطور * وكتاب مسطور } [الطور: 1-2]، يشير إلى طور النفس الذي كلم الله عليه موسى القلب؛ لشرف استماع كلام الحق عليه صار محل القسم، فأقسم الله به وبكتاب كتبه الله تعالى { في رق منشور } [الطور: 3]؛ أي: في قلوب منسوبة إلى الرقة يدل عليه قوله:
كتب في قلوبهم الإيمان
[المجادلة: 22].
{ والبيت المعمور } [الطور: 4]، وهو سر قلوب العارفين معمور بأسرار الحق تعالى، { والسقف المرفوع } [الطور: 5]، وهو الروح المرفوع درجاته إلى الحضرة، وهو سقف بيت الغلبة.
{ والبحر المسجور } [الطور: 6]؛ أي: بحر قلب سجر بنار المحبة ما قسم لعزة هذه الأشياء، { إن عذاب ربك لواقع } [الطور: 7]؛ أي: العذاب لأهل العذاب واقع بالنقد؛ لأن أشد العذاب ذل الحجاب كان من دعاء سري السقطى: اللهم مهما عذبتني فلا تعذبني بذل الحجاب والحجاب واقع؛ فإن أعظم الحجاب حجاب النفس { ما له من دافع } [الطور: 8] من قبل العبد؛ بل دافع حجاب النفس وهو رحمة الله تعالى، كما قال تعالى:
النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي
[يوسف: 53].
وبقوله: { يوم تمور السمآء مورا } [الطور: 9]، يشير إلى سماء القلب ومورة توجهه للحق تعالى بصدق الطلب، { وتسير الجبال } [الطور: 10] جبال النفس { سيرا } [الطور: 10] إلى عالم القلب، ومنه إلى عالم الأرواح، ومنه بجذبة:
ارجعي
صفحة غير معروفة