التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
تصانيف
•التفسير الإشاري
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
خوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
نجم الدين الكبرى (ت. 618 / 1221)" لا يؤمن أحدكم حتى يأمن جاره بوائقه ".
وقال صلى الله عليه وسلم:
" والمؤمن من أمنه الناس "
وقوله: { لا تكونوا } نهي جزم عند تكوينهم بنفي هذه الصفة عنهم أي: كونوا ولا تكونوا بهذه الصفة فيه إشارة إلى أن كل موجود عند إيجاده بأمر كن مأمور بصفة مخصوصة به ومنهي عن صفة مخصوصة به فكان كل موجود كما أمر بأمر التكوين ولم يكن كما نهى بنهي التكوين.
كما قال تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم:
فاستقم كمآ أمرت
[هود: 112] أي: كما أمرت بالاستقامة بأمر التكوين عند الإيجاد فكان كما أمر قال تعالى ناهيا له بنهي التكوين:
فلا تكونن من الجهلين
[الأنعام: 35] فلم يكن من الجاهلين كما نهى عن الجهل وبقوله: { وكان عند الله وجيها } [الأحزاب: 69] يشير إلى أن موسى عليه السلام كان في الأزل عند الله متصفا بالوجاهة، فلا يكون غير وجيه بتغير بني إسرائيل إياه كما قيل:
إن كنت عندك يا مولاي مطرحا
صفحة غير معروفة