1203

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

كما قال تعالى: { ويقول } [العنكبوت: 55] يعني: يوم القيامة { ذوقوا ما كنتم تعملون } [العنكبوت: 55] أي: ذوقوا عذابي ما كنتم الخلق والخالق به، والذي يؤكد هذا التأويل قوله تعالى:

وإن الفجار لفي جحيم

[الانفطار: 14] يعني: في الوقت ولا شعور لهم:

يصلونها يوم الدين

[الانفطار: 15] يكون الصلي والدخول يوم القيامة

وما هم عنها بغآئبين

[الانفطار: 16] اليوم، ولكن لا شعور لهم بها فمن تطلع لهم شمس العناية من مشرق القلب فتخرجه من ليل الدين إلى يوم الدين

وأشرقت الأرض

[الزمر: 69] بشريته

بنور ربها

صفحة غير معروفة