============================================================
وترييتهم . وهذه الخمسة المسماة بالتمر، والزييب، والبر، والشعير، والأرز الذي يجب إخراج الزكاة منها هي واقعة على حدود المتمف اقامة الدعوة، وهم الدين يقيمونها بالعلم المتصل يهم من متمهم ومادته الأرض لهم ليفاتحوا بذلك أهل دعوتهم الذين هم قوامهم وعليهم تربيتهم ، وهم الحجة الذي هو ممثول التمر، كما تقدم القول عن رسول الله: (إذا أكلتم فأتمروا) وقوله : (المؤمن تهري ، والكافر خمري) والزييب على اللواحق وهما مما أمر الرسول بأكله، وذكر أنه يتزع ألم البدن، وقال : من أكل كل يوم على الريق إحدى وعشرين زبيية لم يمرض عمره كله، إلا المرض الدي يموت فيه إعلاما يأنه لا يتداخل لأكله فساد عقله، ولا علة جسده والبر على الجناح ، لأن البرما لأحد عنه غني اذ هو قوت الإنسان وقوام جسده، وإحياء روحه، لأنه إذا عدمه الإنسان مات ، والجتاح ما لأحد عنه غنى لأنه باب الدعوة الذي منه يدخلون ما لأحد منصرف، ير، ويكون ولا وصول إلى الإجابة إلا منه لأنه منصوب لإقامة الدعوة ، وأخذ العهد المتاظع، كما على الراغبين، واليه ترييتهم كبير ومنافخ والزبيب على والشعير على المكلب، وهو المأذون الكاسر بين يدي الداعي، مثال بالتأويل والشعير من طعام البهائم ، والبهائم على أهل الظاهر، والمأذون هو وهم يقيمون الذي يكاسر أهل الظاهر حتى يكسر ما هم عليه مما ف أيديهم، لمييين، وما هم يعتقدونه ، فإذا كسر عليهم ما هم عليه، ولا تواله وغيوا إليه فالأرض على فالأرز على المستجيبين فإذا يلغ كل صنف من هذه الخمسة الأصناف خمسة أوسق نشيه نصف وسق صدقة عنه، والأوسق الخمسة ~~1
صفحة ١٨٧