405

التوحيد لابن منده

محقق

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

الناشر

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله ﷿ يُكَلِّمُ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ رَضِيَ عَنْهُ مِنْ عِبَادِهِ وَلا يُكَلِّمُ مَنْ سَخِطَ عَلَيْهِ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
قَالَ اللهُ ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا﴾ الآية.
٦١١ - حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنُ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ، حَدثنا هِلالُ بْنُ العَلاءِ، حَدثنا مَعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدثنا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِالطَّرِيقِ يَمْنَعُ ابْنَ السَّبِيلِ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لا يُبَايِعُهُ إِلاَّ لِلدُّنْيَا، فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا رَضِيَ، وَإِنْ لمْ يُعْطِهِ سَخِطَ، وَرَجُلٌ أَقَامَ سِلْعَةً بَعْدَ العَصْرِ، فَحَلَفَ بِالله أَنَّهُ أَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَجَاءَ رَجُلٌ فَصَدَّقَهُ فَاشْتَرَاهَا.
٦١٢ - حَدثنا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ مُوسَى، حَدثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلا يُزَكِّيهِمً، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، رَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لا يُبَايِعُهُ إِلاَّ لِلدُّنْيَا، إِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا مَا يُرِيدُ وَفَّى لهُ: وَإِلاَّ لمْ يَفِ لهُ، وَرَجُلٌ بَايَعَ رجلًا سِلْعَةً بَعْدَ العَصْرِ، فَحَلَفَ بِالله لقَدْ أَعْطَى بِهَا كَذَا وَكَذَا، فَصَدَّقَهُ فَأَخَذَهَا: وَلَمْ يُعْطِ بِهَا مَا قَالَ، وَرَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِالطَّرِيقِ يَمْنَعُهُ ابْنَ السَّبِيلِ.

3 / 162