133

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

محقق

بكر بن عبد الله أبو زيد

الناشر

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف

خرج إليه أحمد ورآه، أغلق الباب في وجهه ودخل.
وقيل له: الرجل من أهل السنّة مع الرجل من أهل البدعة؟ فقال: أَعْلِمْهُ أن الذي رأيتَه معه صاحبُ بدعة، فإن ترك كلامه وإلا فأَلْحِقْهُ به.
وقال أيضًا: ما أعلم الناسَ في زمان أحوج منهم إلى طلب الحديث من هذا الزمان.
وتكلم الحارث المحاسبي في شيء من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل واختفى في دار ببغداد ومات فيها، ولم يصلِّ عليه إلا أربعة نفر.
وهذا باب واسع جدًا.
وأما تبركه واستشفاؤه بالقرآن وماء زمزم وشَعْر النبي ﷺ وقصعته:
فكان إذا اعتلَّ ابنه أخذ قدحًا فيه ماء فيقرأ فيه، ثم يقول: اشرب منه واغسل وجهك ويديك.
وكان يأخذ الشعرة من شعر رسول الله ﷺ فيضعها على فيه يقبلها، ويضعها على عينيه ويغمسها في الماء ثم يشربه يستشفي به.
وكان يأخذ قصعة النبي ﷺ، فيغسلها في حب الماء ثم يشرب فيها، وكان يشرب ماء زمزم يستشفي به ويمسح يديه ووجهه.

1 / 46