447

تصحيح التصحيف وتحرير التحريف

محقق

السيد الشرقاوي

الناشر

مكتبة الخانجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

مكان النشر

القاهرة

(وح) ويقولون: بعد اللُّتَيّا والتي، فيضمون اللام الثانية من اللَّتَيّا. وهو لحن فاحش، وغلط شائن، إذ الصواب فيها اللَّتيّا بفتح اللام، لأن العرب خصّتْ الذي والتي عند تصغيرهما وتصغير أسماء الإشارة بإقرار فتحة أوائلها على صِيَغها، وبأن زادتْ ألفًا في آخرها عوضًا من ضمّ أولها، فقالوا في تصغير الذي والتي: اللَّذَيّا واللَّتَيّا، وفي تصغير ذاك وذلك: ذَيّاك وذَيّالك.
(وص) ويقولون للحم الأسنان لَثّة. والصواب لِثّة بتخفيف الثاء وكسر اللام.
(ز) ويقولون: مسجد اللِّجاجة بالكسر. والصواب اللَّجاجة بالفتح، يقال: لَجّ في الأمر يلَجُّ لَجاجةً، وقد يُحتَمل أن يكون لِجاجَة من لاججتهُ لِجاجًا ولِجاجة، مثل راميتُه رِماءً ورِمايةً، ولم أسمعه، والأوّل أفصح.
(ز) ويقولون: لِحافٌ للغطاء الذي يكون على الأسرّة خاصة. واللِّحاف والمِلْحَفة والمِلْحَف: كل ما التُحِفَ فيه من ثوب أو رداء أو كساء، في حال قيام أو قعود أو اضطجاع.

1 / 452