398

تصحيح التصحيف وتحرير التحريف

محقق

السيد الشرقاوي

الناشر

مكتبة الخانجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

مكان النشر

القاهرة

فلم يُغيِّره، فقلت له: يرحمُك الله! إنما هو القنا، فقال: صدقتَ، أصلحوه.
(و) يقولون: مات فلان فُجا، وتجعل الألف ياء.
والصواب ضم الفاء مع مدّ الألف.
(ز) ويقولون: فحْصٌ للواسع. والصواب أفْيَح، وبلدة فَيْحاء، ويقال: دار فَيْحاء، وقد فاحَت الجرحةُ، بالفتح، إذا اتسعت بالدم، وأفحتها أنا، ويجمع على فِيْح.
(ص) ومن ذلك الفَحَجُ في الخيل، يسمونه فُحوجة ويمدحونه بذلك. والصواب فَحَج، وهو تباعد بين العُرْقوبين، وذلك في الخيل عيبٌ، والصَّكَكُ ضده، وهو عيب.
(م) يقولون: الفحْم بسكون الحاء. والصواب فتحها.
(ص ز) ويقولون لأحقال الأرض: فدّادين. والصواب التخفيف، واحدها فدّان مشدد، وهي البقر التي تحرث الأرض، وقيل

1 / 402