66التسلي والاغتباط بثواب من تقدم من الأفراطعبد المؤمن بن خلف الدمياطي - ٧٠٥ هجريمحققمجدي السيد إبراهيمالناشرمكتبة القرآنتصانيفالزهد والرقائقالأمالي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَلَدٌ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ؛ قِيلَ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ مَا أَخَذْنَا مِنْكَ ".إِجَابَةُ دُعَاءِ الأُمِّ خَيْرٌ مِنَ الْعِبَادَةِوَمِنْ حَدِيثِهِ أَيْضًا: مَا رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَوْ كَانَ جُرَيْجٌ الرَّاهِبُ فَقِيهًا عَالِمًا، لَعَلِمَ أَنَّ إِجَابَتَهُ دُعَاءَ أُمِّهِ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ ﷿» .رَوَاهُ ابْنُ قَانِعٍ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ حَوْشَبٍ الْفِهْرِيِّ.وَجَعَلَهُمَا ابْنُ مَنْدَهِ اثْنَيْنِ، فَذَكَرَ لِحَوْشَبٍ الْحِمْيَرِيِّ حَدِيثَ الْوَلَدِ، وَذَكَرَ لِحَوْشَبٍ الْفِهْرِيِّ حَدِيثَ جُرَيْجٍ.وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ قَالَ: «لَمَّا أَظْهَرَ اللَّهُ مُحَمَّدًا، انْتُدِبْتُ فِي أَرْبَعِينَ فَارِسًا مِنْ قَوْمِي، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ»، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَهُوَ الَّذِي بَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ، وَكَتَبَ عَلَى يَدِهِ كِتَابًا إِلَيْهِ، لِيَتَظَاهَرَ هُوَ وَذُو الْكَلاعِ، وَفَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ، وَمَنْ أَطَاعَهُمْ مِنَ الْيَمَنِ عَلَى قَتْلِ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ، وَكَانَ حَوْشَبٌ، وَذُو الْكَلاعِ رَئِيسَيْنِ فِي قَوْمِهِمَا مَتْبُوعَيْنِ،1 / 88نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي