48التسلي والاغتباط بثواب من تقدم من الأفراطعبد المؤمن بن خلف الدمياطي - ٧٠٥ هجريمحققمجدي السيد إبراهيمالناشرمكتبة القرآنتصانيفالزهد والرقائقالأمالي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ، ثُمَّ عَزَلَهُ بِمَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ، الأَنْصَارِيِّ، السَّاعِدِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ بِدِمَشْقَ دَارٌ، بِنَاحِيَةِ قَنْطَرَةِ سِنَانٍ مِنْ بَابِ تَوَمَا، وَمَاتَ بِمِصْرَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، وَدُفِنَ بِسَفْحِ الْمُقَطَّمِ، وَقَبْرُهُ الآنَ مَعْرُوفٌ يُزَارُ، رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ، وَرَوَى اللَّيْثُ عَنْ أَبِي عُشَانَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عُقْبَةَ يَصْبِغُ بِالسَّوَادِ، وَكَانَ يَقُولُ: تُغَيَّرُ أَعْلاهَا، وَتَأْبَى أُصُولُهَا.فَضْلُ مَنْ أَثْكَلَ ثَلاثَةً مِنْ وَلَدِهِ٦٠ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ قَالَ: أنا ابْنُ أَبِي زَيْدٍ قَالَ: أنا مَحْمُودٌ الصَّيْرَفِيُّ، أنا ابْنُ فَاذشَاهْ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، أنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ.قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: وثنا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْرَقُ، قَالا: ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَانَةَ الْمَعَارِفِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: «مَنْ أَثْكَلَ ثَلاثَةً مِنْ صُلْبِهِ، فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللَّهِ ﷿» .وَقَالَ أَبُو عُشَانَةَ مَرَّةً: «فِي سَبِيلِ اللَّهِ» وَلَمْ يَقُلْهَا أُخْرَى: «وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» .1 / 70نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي