============================================================
القول في حقيقة الزمان وكان مولده ني زمن نمرود بن كنمان بن كوش بن سام بن نوح، وهو أحد الملوك الذين اجتمع لهم ملك الأرض جميمها وكانوا أربعة مؤمتين وكافرين، فالمؤمنان: سليمان بن داوود، وذو القرنين عليهما السلام، والكافران: نمرود وبخت ر ولما بلغ إبراهيم عليه السلام أشده بعثه الله تعالى رسولا الى قومه فدعاهم إلى توحيد الله تعالى، وأن يفلموا عثا هم بصدده من عبادة الأصنام والكواكب فلم يجيبوه، وأصروا على عناده، ثم كان من كسره أصنامهم، وقوله: بل فمله كبيرهم ذا (الأتبياء: 13] ما اقتص (11 /8ب/ الله تعالى علينا في كتابه، ثم حاجه تمرود الملك في ربه المحاجة المذكورة في الكتاب العزيز.
ولما بلغ إيراهيم ثلاثين سنة القاه نمرود في النار، فنجاه الله تعالى منها وذلك بعد آن حسه ثلاث عشرة سنة(2،.
وقيل: القي في النار وله ست عشرة سنة (3) ولما بلغ ابراهيم سبعين سنة خرج مهاجرا الى ربته ومعه ابن(4) اخيه لوط بن هاران وزوجته سارة وهي ابنة عمه، وقيل ابنة(5) أخيه . وكان نكاح ابنة (16 الأخ جائزا اذ ذاك. وقيل: إذ آباه كان معه فنزلوا حران وأقاموا بها خس سنين، ثم خرج ابراهيم عليه السلام منها، وترك بها آباه فمات بعد آن سار عنها ابراهيم(3) بسنتين، وسار إبراهيم وسارة ولوط إلى الشام فوجدوا بها الجوع فساروا إلى مصر وبها فرعون من الفراعنة يقال له سنان بن علوان، فسآل ابراهيم عن سارة، وكانت من أحسن النساء فقال: هي أختي خوفا منه أن يقول هي زوجتي فيقتله عنها، فأمر ايراهيم أن يرسلها إليه ففعل، فلما جاءته هم بها فآخذ عنها أخذا شديدا، فقال: ادعين الله لي ولا أضرك فدعت، فارسل، وفعل ذلك ثاث مرات، ثم أخرجها وأعطاها هاجر فرجعت بها إلى إبراهيم عليه السلام وقد كفاها الله شز الفاجر.
زوي عن النبي أنه قال : "لم يقل إيراهيم قط شيثا لم يكن إلا ثلاثا: قول سقيه، وقوله: بل فمله كييرفم وقوله حن سال فرهون عن سارة: هي اختي"(2).
(1) تكررت في آخر الصفحة ويداية الصفحة التالية (6) في الأصل : "ثلاثة عشوه . والخير في: الإنياء 60.
(4) الانباء1.
(4) في الاصل: "بن4.
(5) في الأصل: "ابنه،.
(6) في الأصل: 4ابته4.
(7) في الأصل: 6ابرهيم" : ومكذا في كل المواضع.
(4) الطبري 246/1.
صفحة ١٠٧