98

Tarikh Muslimin

تصانيف

============================================================

وقال بن بطريق في أيام المأمون غلب قسطنطين على مملكة الروم وطرد ابن نقفور منها.

الثامن من الخلفاء العباسيين وهو التاسع والعشرون المعتصم بالله أبو إسحق محمد بن هرون الرشيد.

وأمه أم ولد يقال لها مارده بويع له بالخلافة بطرسوس يوم توفي أخوه المأمون وهو (141) يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ثمان عشرة ومايتي، قال وفي هذه السنة أمر المعتصم بهدم ما كان المأمون أمر ببنائه بطوابه وحمل ما كان بها من السلاح والآلات وغير ذلك مما قدر على حمله وأحرق ما لم يقدر على حمله وأمر بصرف من كان المأمون أسكنه فيها من الناس الى يلادهم.

وفيها صار المعتصم إلى بغداد فدخلها يوم السيت مستهل رمضان وجددت له البيعة بها.

وفي هذه السنة قوي أمر الحرمية وهؤلاء فرقة من الفرق الناطنيه الملاحدة وكان كبيرهم بابك الحرمي وكان ابتداء ظهوره في خلافة المأمون فظيوا على بلاد همدان والجيال فوجه اليهم المعتصم جيشأ كثيفا فكسر الحرمية وقتل منهم ستين الفأ وهرب باقيهم إلى بلاد الروم.

وفي سنة تسع عشرة ومايتي ظهر محمد بن القاسم بن عمر بن علي ين الحسين بن علي ين أبي طالب بالطالقون ثم خراسان يدعو إلى الرضي من آل محمد فاجتمع إليه أناس كثير ثم كانت بينه ويين عبد الله بن طاهر وقعات كثيرة وأخذ محمد وأتى به الى المعتصم فحيسه ثم هرب من الحيس ولم يوقف له على آثر.

وفي هذه السنة توفي كندي وكان عاملأ للمعتصم على مصر فولاها المعتصم ولده المطفر بن كندي: وفي سنة عشرين ومايتي أمر المعتصم بالله الافسين بن كاوس على الجبال وهرب بايك الحرمي وكانت قرية بابك ومدينته البدو، وفيها كانت وقعة بني بابك والافسين بارسو قتل فيها من أصحاب بابك أكثر من ماية ألف وهرب بابك إلى نوقان ثم البدو.

وفيها توفي المطفر بن كندي أمير مصر فولاها المعتصم موسى بن أيي العياس الشيباني: قال وفي سنة اثتتين وعشرين ومايتي فتح الافسين البدو مدينة بابك بعد (142) حصار شديد بأمان طلبه بابك فلما بخل المسلمون البلد استتر بايك ونفر يسير من أصحايه في غيضة فما زال الافسين يكشف عن موضعه حتى

صفحة ٩٨