209

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان

محقق

دكتور أبو العبد دودو

الناشر

مطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربية

مكان النشر

دمشق

تصانيف

التاريخ
والرومي بعدهمْ
فَوَقع الجاليش فَظهر أَصْحَاب الْخَوَارِزْمِيّ وشالوا ميسرَة الرُّومِي ثمَّ عَادوا على الخوارزميين ثمَّ عَاد الخوارزميون ثَانِيًا فكسروا الرُّومِي فَأرْدف الْأَشْرَف الميسرة بأَخيه الْحَافِظ والرومي بِصَاحِب خرتبرت وَوَقعت الْوَاقِعَة وَعمل الْملك الْمَنْصُور ابْن الْملك الْمُجَاهِد ذَلِك الْيَوْم عملا عَظِيما هُوَ وَأَصْحَابه وفقد جمَاعَة مِنْهُم دون بَاقِي جمع السلاطين وَذَلِكَ لنشبه بِمَا كَانَ فِيهِ من دون غَيره فَلَمَّا عاين من مُبَاشَرَته الْخَوَارِزْمِيّ كَثْرَة العساكر وقوتها وشدتها أَيقَن بالغلبة فَأَوْمأ بِيَدِهِ يمنة ويسرة وَقَلْبًا وسَاق مُنْهَزِمًا بِجَمَاعَة يسيرَة من جُمْلَتهمْ قلج الْخَادِم الَّذِي كَانَ يُحِبهُ
وَرمي جمَاعَة من أَصْحَاب الْخَوَارِزْمِيّ مِنْهُم صَاحب ألتي وَغَيره من الْخَانَات وَصَاحب

1 / 209