تاريخ الملك الظاهر

ابن شداد ت. 684 هجري
120

تاريخ الملك الظاهر

تصانيف

ذكر فرار معين الدين البرواناة وتوجهه إلى قيصرية مخرجاالسلطان غياث الدين منها

لما دارت رحى الحرب على عسكر التتر والروم ، وقتل من قتل وأسر من آسر ، اجا معين الدين برأس طمرة ولجام ، يقطع المفاوز والآجام ، حتى دخل قيصرية ، في سحر يوم الأحد ثاني عشر ذي الحجة ، واجتمع بالسلطان غياث الدين ، والصاحب فخر الدين ، والأتابك مجد الدين ، والأمير جلال الدين المستوفي ، والأمير بدر الدين م يكاييل النايب ، [ والطغراني وهو ولد أخي البرواناة] ، فأخبرهم بأن عسكر الملكاالظاهر التقى بعسكرهم ، فتقسم بالطعن والضرب ، بين قتيل واسير ومنهزم ، واوحى اليهم أن المغل المنهزمين متى دخلوا قيصرية ، فتكوا بمن فيها ، حنقأ على المسلمين ، وأشار عليهم بسرعة الخروج منها ، وأنذر نفوسهم ا عذابأ قريبا لا محيد عنها . فخرج السلطان غياث الدين بأهله وماله ، وتوجهوا إلى دوقات ، وبينها وبين قيصرية أربعة أيام .

- الذين حضروا تحت المواعيد الجميلة من الإحسان -

و ذلك بعد الوقعة ، وهم : الأمير سيف الدين جاليش بن إسحاق [ النائبا بالروم ، وهو ذو نباهة ، وهو أميردار يعني أمير للعدل عن المظالم] [و] الأمير ظهير الدين متوج ، شرف الملك ، [ ومرتبته دون الوزارة] ، [و] الأمير نظام الدين [أوحد] بن شرف الدين بن الخطير [ وإخوته ، وقاضي القضاة بالروم حسام الدين] ، وولد الأمير ضياء الدين وأخوه ، والأمير سيف الدين بلبان المعروف كجكنا [الجاشنكير] ، والأمير سيف الدين شاهنشاه ، والأمير مظفر الدين جحافي ، ونصرة الدين بن جاليش عارض ملطية ، [ونور الدين المنجنيقي وأولاد رشيد الدين ، صاحب ملطية كمال الدين وإخوته ، وامير علي صاحب كركر واكثر هؤلاء أحضروا بيوتهم وأولادهم] .

صفحة ١٧٤