تمثال وجهه وهو مسجد السهلة، ومسجد الحمراء وهو مسجد يونس بن متي (عليه السلام) ولينفجرن فيه عين يظهر على السبخة وما حولها.
وأما المساجد الملعونة: فمسجد الأشعث بن قيس، ومسجد جرير بن عبد الله البجلي، ومسجد ثقيف، ومسجد سماك (1)، ومسجد بالحمراء بني على قبر فرعون من الفراعنة.
ثم قال: بيان:
هذا الخبر يدل على اتحاد مسجد بني ظفر ومسجد السهلة، فيمكن أن يكون في الخبر السابق زيدت الواو من النساخ أو يكون العطف للتفسير.
ثم قال: وفي المزار الكبير (ومسجد سهيل وهو مسجد مبارك)، الظاهر أن مسجد الحمراء هو المعروف الآن بمسجد يونس (عليه السلام) وقبره، ولم نجد في خبر كونه (عليه السلام) مدفونا هناك (2).
وعن سالم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «جددت أربعة مساجد بالكوفة فرحا بقتل الحسين (عليه السلام)، مسجد الأشعث بن قيس، ومسجد جرير بن عبد الله البجلي، ومسجد سماك، ومسجد شبث بن ربعي» (3).
صفحة ٧٧
[مقدمة المؤلف]
فضل مسجد الكوفة
قدم مسجد الكوفة
أول من أسس مسجد الكوفة
تحديد مقامات مسجد الكوفة
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
تخيير المسافر بين القصر والتمام في مسجد الكوفة
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
أبواب مسجد الكوفة
آثار السيد بحر العلوم (١) في مسجدي الكوفة والسهلة
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
كراهية الخروج من مسجد الكوفة قبل الظهر من يوم الجمعة
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
الكوفة ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج في فضل الكوفة
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
المساجد المباركة بالكوفة
المساجد الملعونة في الكوفة
بقية المساجد المباركة في الكوفة
عودا على بدء
قصر الإمارة في الكوفة
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
في أنه (عليه السلام) إذا ظهر يكون حكمه في مسجد الكوفة
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
الكوفة في معاجم اللغة
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
الكوفة في التاريخ
حدود الكوفة
تخطيط الكوفة
تعديل العشائر والقبائل
إعادة تعريف الناس
الصحاري
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة وجد العمل المالي المتقن في الحيرة أولا ثم الكوفة، ثم المدائن، ثم بغداد وإليك التفصيل: