تاريخ اسبهان
محقق
سيد كسروي حسن
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
مكان النشر
بيروت
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ، ثنا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: «صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ بِأَصْبَهَانَ صَلَاةَ الْخَوْفِ، وَمَا كَانَ كَبِيرُ خَوْفٍ؛ لَيُرِيَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَامَ وَكَبَّرَ، وَكَبَّرَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْقَوْمِ، وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ عَلَيْهِمُ السِّلَاحُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، فَانْصَرَفُوا، فَأَتَوْا مَكَانَ إِخْوَانِهِمْ، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى، ثُمَّ سَلَّمَ وَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ وُحْدَانًا» وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، وَأَبِي غَلَّابٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁
وَمِمَّا نَزَلَ فِيهِ وَفِي قَوْمِهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَحَدَّثَنَا الْغِطْرِيفِيُّ، ثنا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا الْحَوْضِيُّ، قَالَا: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هُمْ قَوْمُ هَذَا "، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى ظَهْرِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَرَوَاهُ إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ، عَنْ سِمَاكٍ
وَمِنْ مَسَانِيدِ حَدِيثِهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ: رَجُلٌ آمَنَ بِالْكِتَابِ الْأَوَّلِ وَالْكِتَابِ الْآخِرِ، وَرَجُلٌ لَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبَهَا، فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ " أَوْ كَمَا قَالَ رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ، مُطَرِّفٌ، وَعُبَيْدٌ الْمُكْتِبُ، وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَصَاعِدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَصَالِحُ بْنُ حَيٍّ فِي آخَرَيْنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا ⦗٨٦⦘ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى وَاصْطَحَبَ هُوَ وَيَزِيدُ بْنَ أَبِي كَبْشَةَ فِي سَفَرٍ، وَكَانَ يَزِيدُ يَصُومُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بُرْدَةَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى مِرَارًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ، كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ صَحِيحًا» رَوَاهُ عَنِ الْعَوَّامِ: هُشَيْمٌ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ هُوَ السَّكْسَكِيُّ وَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَيْضًا مِسْعَرٌ
1 / 85