تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس
الناشر
مكتبة الخانجي
رقم الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
مكان النشر
القاهرة
وكان: رَجُلًا صَالحًا. حدَّث بأحاديث يَسيرة، وَلَمْ يكُن مِمَّن شُهر بالعْلم. وكانت لَه سِن. توفِّي ﵀: يوم الأحد لِليلة بَقيت من شَوَّال سَنَة أربع وتسعين وثلاثِ مائةٍ، ودُفِن يَومْ الأحد آخر يوم من الشّهر بمقْبَرة الرَّبَض.
الأفراد في حرف الباء
٢٩٧ - بُحَير بن عبْدِ الرَّحمن بن بُحَير بن رَيْسَان: قال أبُو سَعيد حَفيد يونس: قُتِلَ بالانْدَلُس. ولَهُ أخبار حُكِيَتْ عَنه.
٢٩٨ - بشْر بن جُنادَة: قال أبو سعيد: كان: من سُكَّان الأندلُس. أصلُه من البَرْبَر. ويُكنَّى: أبا عَبْدالله. سَمع: من سَحنون، وحَدَّثَ. وتُوفِّي ﵀: بالأندلُس زَمن عَبْدالله بن مُحمد.
٢٩٩ - بِشْر بن سَعيد العبْدريّ: من بَعض الثغور الشَّرقية. كان: مُعلمًا فِقهيًا، وصَاحب صَلاة بموضِعه. ذكرَهُ: مُحمد بن أحمد.
٣٠٠ - بَدَّاح بن يَحيى بن بدّاح: من أهل إسْتِجَة؛ يُكَنَّى: أبَا مُحمد. سَمِع: مِن مُحمد بن فُطيس بإلبيرَة. وكانَ: رفيق سَهْل بن العطَّارِ في رِحْلتَه إليه. وسَمِع منْ غَيره، ثُمَّ تَوجه إلى المشْرق فَمات في البَحر غَرقًا. وذلِك: سَنَة ثلاثٍ وعشرين وثلاثِ مائةٍ. فيما أخبرني سَهل.
٣٠١ - بِلال بن عِيسى بن هارُون التّجِيبيّ: من أهْلِ تُطيلَة؛ يُكَنَّى: أبا بَكر كانَتْ لَهُ عِناية بالعِلْم ورِحْلة. وولِّى القضَاء بِتُطيلة. وتوفِّي ﵀: سنَة أربعٍ وعشرين وثلاثِ مائةٍ. من كتاب: آبن حَارث بخطه.
1 / 114