96

تقويم اللسان

محقق

د. عبد العزيز مطر (أستاذ علم اللغة بجامعتي عين شمس وقطر)

الناشر

دار المعارف

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

٢٠٠٦ م

تصانيف

يا ليْتَها قد خَرَجتْ من فَمّه قال ابن السكِّيت: "ولو قال: من فُمِّه جاز". فأما جمع الفم فأفواهُ. والعامة تجعلها أفمامًا. يقال لما يُنذر بين يدي الأسد وهو سَبُعُ يصيح بين يديه، كأنه يُعلمُ الناس بمجيئه: "فُرانق" وهو أعجمي معرب. والعامة تقول: فَرْوانَك. و"الفَيء" لا يكون إلا بعد الزوال، سُمِّي فَيْئًا لأنه ظِل فاء عن جانب إلى جانب، فأما "الظِّلُّ" فمن أوَّل النَّهار إلى آخره. لأن معنى الظل: السِّتْر. والعامة تسمي الفيء ظلًا، ولا تفرق. وتقول لبائع الفاكهة: "فاكِهيُّ". والعامة تقول: فاكِهاني.

1 / 146