ودمياط بناها في وجه العدو لما حاصرت الفرنج دمياط ... قال: والمنصورة أيضا اسم لعدة مدن غيرها، وقد خربت كلها.
ومما هو قبالة المنصورة بلدة جوجر، وهي عند مفترق النيلين، نيل أشموم طناح- وهو الشرقي منهما- ونيل دمياط وهو الغربي، وما بين هذين النيلين جزيرة يقال لها البشمور.
وأما أشمون جريس:
فهي قرية على النيل الغربي من المنوفية تحت شطنوف من البر الشرقي قبالة جزيرة القط، وقد شاهدتها لما سرت إلى الإسكندرية في النيل.
ومن بلاد مصر الطور:
وهو فرضة آهلة وبها سوق ويقصدها التجار، وهي بين القلزم وبين أيلة، وعلى مرحلة من الطور المذكور طور سينا، وهو دير كبير هناك، وجبال الطور داخلة في بحر القلزم حتى يصير بين الطور وبين بر مصر البحر.
وعلى طرف لسان البحر الداخل بين الطور وبين بلاد مصر مدينة القلزم ... والسائر من مصر إلى الطور يستدير على البحر على القلزم حتى يصل إلى الطور.
ونهر الفيوم مخرجه بالقرب من ضروط الصربان.
ويأخذ شمالا إلى البهنسا، ثم إلى البلدة المعروفة باللاهون ثم ينعطف غربا إلى بلاد الفيوم، وباللاهون سد مبني يعرف بحجر اللاهون، وفيه فرجة عظيمة، وإذا كان النيل في الزيادة فمن هذه الفرجة تدخل المراكب إلى الفيوم.
ومن أعمال الفيوم بوصير:
بضم الباء الموحدة وسكون الواو وكسر الصاد المهملة وسكون المثناة التحتية ثم راء مهملة- كذا قاله في المشترك- وبوصير
صفحة ١١٧