غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الخَطايا مِنْ وَجْهِةِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ، فَإِذا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرجَتِ الخَطَايا مِنْ يَدَيْهِ حتى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ يَدَيْهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتِ الخَطايا مِنْ رَأْسِهِ حتى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ، فَإِذا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الخَطايا مِنْ رِجْلَيْهِ حتى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْه" قال: "ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلى المَسْجِدِ وَصَلَاتُهُ نافلةً لَهُ" (١).
هكذا روى يحيى وجمهور رواة "الموطأ" هذا الحديث والذي قبله، قالوا فيهما: عن عبد الله الصنابحي، وقد بيّنا وجه الصواب في ذلك في كتاب "التمهيد" (٢).