تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
بَاطِلا وكذبا
﴿أُولَئِكَ﴾ الْكفَّار ﴿مَأْوَاهُمْ﴾ مصيرهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا﴾ مفرًا وملجأ
﴿وَالَّذين آمَنُواْ﴾ بِمُحَمد وَالْقُرْآن ﴿وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات﴾ الطَّاعَات فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم ﴿سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا﴾ من تَحت غرفها ومساكنها ﴿الْأَنْهَار﴾ أَنهَار الْخمر وَالْمَاء وَاللَّبن وَالْعَسَل ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ مقيمين فِي الْجنَّة لَا يموتون وَلَا يخرجُون مِنْهَا ﴿أَبَدًا وَعْدَ الله﴾ فِي جَهَنَّم وَالْجنَّة ﴿حَقًّا﴾ كَائِنا صدقا) ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله قِيلًا﴾ وَعدا
﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ﴾ لَيْسَ كَمَا تمنيتم يَا معشر الْمُؤمنِينَ أَن لَا تؤاخذوا بِسوء بعد الْإِيمَان ﴿وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكتاب﴾ وَلَا كَمَا تمنى أهل الْكتاب لقَولهم مَا نعمل بِالنَّهَارِ من الذُّنُوب يغْفر بِاللَّيْلِ وَمَا نعمل بِاللَّيْلِ يغْفر بِالنَّهَارِ ﴿من يعْمل سوءا﴾ شرا ﴿يُجْزَ بِهِ﴾ الْمُؤمن فِي الدُّنْيَا أَو بعد الْمَوْت قبل دُخُول الْجنَّة وَالْكَافِر فِي الْآخِرَة قبل دُخُول النَّار أَو بعد دُخُول النَّار ﴿وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ الله﴾ من عَذَاب الله ﴿وَلِيًّا﴾ قَرِيبا يَنْفَعهُ ﴿وَلاَ نَصِيرًا﴾ مَانِعا يمنعهُ
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَات﴾ الطَّاعَات فِيمَا بَينه وَبَين ربه ﴿مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾ من رجال أَو نسَاء ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ وَهُوَ مَعَ ذَلِك مُؤمن مُصدق بإيمانه ﴿فَأُولَئِك يَدْخُلُونَ الْجنَّة وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ لَا ينقص من حسناتهم قدر نقير وَهُوَ النقرة الَّتِي على ظهر النواة
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا﴾ أحكم دينا وَأحسن قولا ﴿مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾ أخْلص دينه وَعَمله لله ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ موحد محسن بالْقَوْل وَالْفِعْل ﴿واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ مُسلما ﴿وَاتخذ الله إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ مصافيًا
﴿وَللَّه مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ من الْخلق والعجائب كلهم عبيده وإماؤه ﴿وَكَانَ الله بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ من أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض ﴿محيطا﴾ عَالما
﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النسآء﴾ يَسْأَلُونَك فِي مِيرَاث النِّسَاء سَأَلَهُ ذَلِك عُيَيْنَة ﴿قُلِ الله يُفْتِيكُمْ﴾ يبين لكم ﴿فِيهِنَّ﴾ فِي ميراثهن ﴿وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ وَيبين مَا قرىء عَلَيْكُم ﴿فِي الْكتاب﴾ فِي أول هَذِه السُّورَة ﴿فِي يتامى النِّسَاء﴾ فِي بَنَات أم كحة ﴿اللَّاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ﴾ لَا تعطونهن ﴿مَا كُتِبَ لَهُنَّ﴾ ماوجب لَهُنَّ من الْمِيرَاث وَقد بيَّن الله هَذِه الْآيَة فِي أول هَذِه السُّورَة ﴿وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾ يَعْنِي ترغبون عَن نِكَاحهنَّ لقبل دمامتهن فأعطوهن أموالهن لكَي ترغبوا فِي نِكَاحهنَّ لقبل مالهن ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْولدَان﴾ وَيبين لكم مِيرَاث الصّبيان ﴿وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ﴾ وَيبين لكم أَن تقوموا بِحِفْظ مَال الْيَتَامَى بِالْقِسْطِ بِالْعَدْلِ ﴿وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ﴾ من إِحْسَان إِلَى هَؤُلَاءِ ﴿فَإِنَّ الله كَانَ بِهِ﴾ وبنياتكم ﴿عَلِيمًا﴾
﴿وَإِنِ امْرَأَة﴾ يَعْنِي عميرَة ﴿خَافَتْ مِن بَعْلِهَا﴾ علمت من زَوجهَا أسعد بن الرّبيع ﴿نُشُوزًا﴾ ترك مجامعتها ﴿أَوْ إِعْرَاضًا﴾ ترك محادثتها ومجالستها ﴿فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَآ﴾ على الزَّوْج وَالْمَرْأَة ﴿أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا﴾ يَعْنِي بَين الْمَرْأَة وَالزَّوْج ﴿صُلْحًا﴾ مَعْلُوما ترْضى بِهِ الْمَرْأَة عَن الزَّوْج ﴿وَالصُّلْح﴾ على رضَا الْمَرْأَة ﴿خَيْرٌ﴾ من الْجور والميل ﴿وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفس الشُّح﴾ جبلت الْأَنْفس على الشُّح وَالْبخل فتبخل بِنَصِيب زَوجهَا وَيُقَال طمعها يجرها إِلَى أَن ترْضى ﴿وَإِن تُحْسِنُواْ﴾ تسووا بَين الشَّابَّة والعجوز فِي الْقِسْمَة وَالنَّفقَة ﴿وَتَتَّقُواْ﴾ الْجور والميل ﴿فَإِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من الْجور والميل ﴿خَبِيرًا﴾
﴿وَلَن تستطيعوا أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النسآء﴾
1 / 81