تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
يَعْنِي بسارق الدرْع ﴿حَكِيمًا﴾ حكم عَلَيْهِ بِالْقطعِ
﴿وَمن يكْسب خَطِيئَة﴾ سَرقَة ﴿أَوْ إِثْمًا﴾ أَو يحلف بِاللَّه كَاذِبًا ﴿ثُمَّ يَرْمِ بِهِ﴾ بِمَا سرق ﴿بَرِيئًا﴾ زيد بن سمين ﴿فَقَدِ احْتمل﴾ فقد أوجب على نَفسه ﴿بُهْتَانًا﴾ عُقُوبَة بهتان عَظِيم ﴿وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ وعقوبة ذَنْب بيِّن
﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكَ﴾ منّ الله عَلَيْك بِالنُّبُوَّةِ ﴿وَرَحْمَتُهُ﴾ بإرسال جِبْرِيل إِلَيْك ﴿لَهَمَّتْ﴾ أضمرت وأرادت ﴿طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ﴾ من قوم طعمة ﴿أَن يُضِلُّوكَ﴾ أَن يخطئوك عَن الحكم ﴿وَمَا يُضِلُّونَ﴾ عَن الحكم ﴿إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ﴾ بِشَيْء لِأَن مضرته على من شهد بالزور ﴿وَأَنزَلَ الله عَلَيْكَ الْكتاب﴾ جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ ﴿وَالْحكمَة﴾ بيَّن فِيهِ الْحَلَال وَالْحرَام وَالْقَضَاء ﴿وَعَلَّمَكَ﴾ بِالْقُرْآنِ من الْأَحْكَام وَالْحُدُود ﴿مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ قبل الْقُرْآن ﴿وَكَانَ فَضْلُ الله عَلَيْكَ عَظِيما﴾ بِالنُّبُوَّةِ
﴿لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ﴾ من نجوى قوم طعمة ﴿إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ﴾ حث على صَدَقَة الْمَسَاكِين ﴿أَوْ مَعْرُوفٍ﴾ أَو قرض لإِنْسَان ﴿أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاس﴾ بَين طعمة وَزيد ابْن سمين الْيَهُودِيّ ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِك﴾ الصَّدَقَة وَالْقَرْض والإصلاح ﴿ابتغآء مَرْضَاتِ الله﴾ طلب رضَا الله ﴿فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ﴾ نُعْطِيه ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ ثَوابًا وافرًا فِي الْجنَّة
﴿وَمَن يُشَاقِقِ﴾ يُخَالف ﴿الرَّسُول﴾ فِي التَّوْحِيد وَالْحكم وَهُوَ طعمة ﴿مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهدى﴾ التَّوْحِيد وَالْحكم وَهُوَ طعمة ﴿وَيَتَّبِعْ﴾ يتَّخذ ﴿غَيْرَ سَبِيلِ﴾ دين ﴿الْمُؤمنِينَ﴾ يخْتَر على دين الْمُؤمنِينَ دين أهل مَكَّة الشّرك ﴿نُوَلِّهِ مَا تولى﴾ نتركه إِلَى مَا اخْتَار فِي الدُّنْيَا ﴿وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ﴾ فِي الْآخِرَة ﴿وَسَآءَتْ مَصِيرًا﴾ صَار إِلَيْهِ
﴿إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ إِن مَاتَ عَلَيْهِ مثل طعمة ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِك﴾ دون الشّرك ﴿لِمَن يَشَآءُ﴾ لمن كَانَ أَهلا لذَلِك ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّه فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا﴾ عَن الْهدى
﴿إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ مَا يعبد أهل مَكَّة من دون الله ﴿إِلاَّ إِنَاثًا﴾ أصنامًا بِلَا روح اللات والعزى وَمَنَاة ﴿وَإِن يَدْعُونَ﴾ مَا يعْبدُونَ ﴿إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا﴾ متمردًا شَدِيدا
﴿لَّعَنَهُ الله﴾ طرده الله من كل خير ﴿وَقَالَ﴾ إِبْلِيس ﴿لأَتَّخِذَنَّ﴾ لأستولين ولأستزلن ﴿مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾ حظًا مَعْلُوما فَمَا أطيع فِيهِ فَهُوَ مفروضه مأموره وَيُقَال من كل ألف تِسْعمائَة وتسع وَتسْعُونَ فِي النَّار
﴿وَلأُضِلَّنَّهُمْ﴾ عَن الْهدى ﴿وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾ لأرجينهم أَن لَا جنَّة وَلَا نَار ﴿وَلأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ﴾ فليشققن ﴿آذَانَ الْأَنْعَام﴾ وَهِي الْبحيرَة ﴿وَلأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الله﴾ دين الله ﴿وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَان﴾ يعبد الشَّيْطَان ﴿وَلِيًّا﴾ رَبًّا ﴿مِّن دُونِ الله فَقَدْ خَسِرَ﴾ غبن ﴿خُسْرَانًا مُّبِينًا﴾ غبنًا بَينا بذهاب الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
﴿يَعِدُهُمْ﴾ الشَّيْطَان أَن لَا جنَّة وَلَا نَار ﴿وَيُمَنِّيهِمْ﴾ يرجيهم أَن الدُّنْيَا لَا تفنى ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَان إِلاَّ غُرُورًا﴾
1 / 80