تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
﴿فِي الأَرْض بِغَيْرِ الْحق﴾ بِلَا حق يكون لَهُم ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وجيع
﴿وَلَمَن صَبَرَ﴾ على مظلمته ﴿وَغَفَرَ﴾ تجَاوز وَلم يقْتَصّ وَلم يكافىء بِهِ ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾ الصَّبْر والتجاوز ﴿لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُور﴾ من خير الْأُمُور وَيُقَال من حزم الْأُمُور وَنزل من قَوْله وَالَّذين يجتنبون كَبَائِر الْإِثْم وَالْفَوَاحِش إِلَى قَوْله لمن عزم الْأُمُور فِي شَأْن أبي بكر الصّديق وَصَاحبه عَمْرو بن غزيَّة الْأنْصَارِيّ فِي كَلَام وتنازع كَانَ بَينهمَا فشتم الْأنْصَارِيّ أَبَا بكر الصّديق فَأنْزل الله فيهمَا هَؤُلَاءِ الْآيَات
﴿من يضلل﴾ عَن دينه ﴿فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ﴾ من مرشد ﴿مِّن بَعْدِهِ﴾ غير الله ﴿وَتَرَى الظَّالِمين﴾ الْمُشْركين أَبَا جهل وَأَصْحَابه يَوْم الْقِيَامَة ﴿لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَاب﴾ حِين رَأَوْا الْعَذَاب ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ﴾ هَل إِلَى رُجُوع إِلَى الدُّنْيَا من حِيلَة
﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾ على النَّار ﴿خَاشِعِينَ مِنَ الذل﴾ ذليلين من الْحزن ﴿يَنظُرُونَ﴾ إِلَيْك ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ مسارقة الْأَعْين ﴿وَقَالَ الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن ﴿إِنَّ الخاسرين﴾ المغبونين ﴿الَّذين خسروا﴾ الَّذين غبنوا ﴿أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ﴾ خدمهم فِي الْجنَّة ﴿يَوْمَ الْقِيَامَة أَلاَ إِنَّ الظَّالِمين﴾ الْمُشْركين أَبَا جهل وَأَصْحَابه ﴿فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ﴾ دَائِم
﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ﴾ أقرباء ﴿يَنصُرُونَهُم﴾ يمنعونهم ﴿مِّن دُونِ الله﴾ من عَذَاب الله ﴿وَمَن يُضْلِلِ الله﴾ عَن دينه مثل أبي جهل ﴿فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾ من دين وَلَا حجَّة
﴿اسْتجِيبُوا لِرَبِّكُمْ﴾ بِالتَّوْحِيدِ ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿لاَّ مَرَدَّ لَهُ﴾ لَا مَانع لَهُ ﴿مِنَ الله﴾ من عَذَاب الله ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ﴾ من نجاة ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ من عَذَاب الله ﴿وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾ من معِين
﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾ عَن الْإِيمَان ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ تحفظهم ﴿إِنْ عَلَيْكَ﴾ مَا عَلَيْك ﴿إِلاَّ الْبَلَاغ﴾ التَّبْلِيغ عَن الله ثمَّ أمره بِالْقِتَالِ بعد ذَلِك ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا الْإِنْسَان﴾ أصبْنَا الْكَافِر ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾ نعْمَة ﴿فَرِحَ بِهَا﴾ أعجب بهَا غير شَاكر لَهَا ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ شدَّة وفقر وبلية ﴿بِمَا قَدَّمَتْ﴾ عملت ﴿أَيْدِيهِمْ﴾ فِي الشّرك ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَان﴾ يَعْنِي أَبَا جهل ﴿كَفُورٌ﴾ كَافِر بِاللَّه وبنعمته
﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ خَزَائِن السَّمَوَات وَالْأَرْض الْمَطَر والنبات ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ﴾ كَمَا يَشَاء ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثًا﴾ مثل لوط لم يكن لَهُ ولد ذكر ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذُّكُور﴾ مثل إِبْرَاهِيم لم يكن لَهُ أُنْثَى
﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ﴾ يخلطهم ﴿ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا﴾ مثل مُحَمَّد ﷺ كَانَ لَهُ الذّكر وَالْأُنْثَى ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عقيما﴾ بِلَا ولد مثل يحيى ابْن زَكَرِيَّا ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ فِيمَا وهب من الذُّكُور وَالْإِنَاث
﴿وَمَا كَانَ﴾ مَا جَازَ ﴿لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ الله﴾ مُوَاجهَة بِغَيْر ستر ﴿إِلاَّ وَحْيًا﴾ فِي الْمَنَام ﴿أَو من وَرَاء حجاب﴾ ستركما كلم مُوسَى ﵇ ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا﴾ جِبْرِيل كَمَا أرسل إِلَى مُحَمَّد ﷺ ﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ﴾ بأَمْره ﴿مَا يَشَآءُ﴾ الَّذِي شَاءَ من الْأَمر والنهى
1 / 410