تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
﴿قَالَ﴾ نوح ﴿وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ مَا علمت أَنهم يوفقون أَو أَنْتُم
﴿إِنْ حِسَابُهُمْ﴾ مَا ثوابهم ومؤنتهم ﴿إِلاَّ على رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ﴾ لَو تعلمُونَ ذَلِك
﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الْمُؤمنِينَ﴾ عَن عبَادَة الله
﴿إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ مَا أَنا إِلَّا رَسُول مخوف بلغَة تعلمونها
﴿قَالُوا لَئِن لم تَنْتَهِ يَا نوح﴾ عَن مَقَالَتك ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ المرجومين﴾ من المقتولين كَمَا قتلنَا من آمن بك من الغرباء
﴿قَالَ﴾ نوح ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ﴾ فِي الرسَالَة وَقتلُوا من آمن بِي من الغرباء
﴿فافتح بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا﴾ فَاقْض بيني وَبينهمْ قَضَاء بِالْعَدْلِ ﴿وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤمنِينَ﴾ من عَذَابهمْ
﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ﴾ من الْمُؤمنِينَ ﴿فِي الْفلك المشحون﴾ فى السَّفِينَة المجهزة الموقرة المملوؤة الَّتِي لم يبْق إِلَّا رَفعهَا
﴿ثمَّ أغرقنا بعد﴾ بعد مَا ركب نوح فِي السَّفِينَة ﴿البَاقِينَ﴾ من قومه
﴿إِن فِي ذَلِك﴾ فِيمَا فعلنَا بهم ﴿لآيَة﴾ لعلامة وعبرة لمن بعدهمْ ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لم يَكُونُوا مُؤمنين وَكلهمْ كَانُوا كَافِرين
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة مِنْهُم إِذْ أغرقهم بالطوفان ﴿الرَّحِيم﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ إِذْ نجاهم من الْغَرق
﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسلين﴾ قوم هود هودًا وَجُمْلَة الْمُرْسلين الَّذين ذكرهم هود
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ نَبِيّهم ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ عبَادَة غير الله
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ﴾ من الله ﴿أَمِينٌ﴾ على الرسَالَة
﴿فَاتَّقُوا الله﴾ أطِيعُوا الله فِيمَا أَمركُم من التَّوْبَة وَالْإِيمَان ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ فِيمَا أَمرتكُم
﴿وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على التَّوْحِيد ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ من جعل ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ مَا ثوابي ﴿إِلاَّ على رَبِّ الْعَالمين﴾
﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً﴾ بِكُل طَرِيق عَلامَة ﴿تَعْبَثُونَ﴾ تضربون وتأخذون ثِيَاب من مر بكم من الغرباء وهم العشارون على الطّرق وَله وَجه آخر يَقُول أتبنون بِكُل ريع بِكُل سوق آيَة عَلامَة تعبثون تسخرون بِمن مر بكم
﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ الْمنَازل والقصور والحياض ﴿لَعَلَّكُمْ﴾ كأنكم ﴿تَخْلُدُونَ﴾ فِي الدُّنْيَا لَا تخلدون
﴿وَإِذا بطشتم بطشتم جبارين﴾ وَإِذا أخذتهم بالعقوبة أَخَذْتُم بعقوبة الجبارين تضربون وتقتلون على الْغَضَب
﴿فَاتَّقُوا الله﴾ فاخشوا الله فِيمَا أَمركُم من التَّوْبَة وَالْإِيمَان ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ اتبعُوا أَمْرِي
﴿وَاتَّقوا الَّذِي﴾ اخشوا الَّذِي ﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُم ﴿بِمَا تعلمُونَ﴾
ثمَّ بَين مَا أَعْطَاهُم فَقَالَ ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ﴾ أَعْطَاكُم أنعامًا وبنين
﴿وَجَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ مَاء طَاهِر
﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ﴾ أعلم أَن يكون عَلَيْكُم ﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ فِي النَّار إِن لم تتوبوا من الْكفْر والشرك وَعبادَة الْأَوْثَان
﴿قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ﴾ أنهيتنا ﴿أَمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ الواعظين﴾ من الناهين لنا
﴿إِنْ هَذَا﴾ مَا هَذَا الَّذِي نَحن عَلَيْهِ ﴿إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلين﴾ دين الْأَوَّلين دين آبَائِنَا الْأَوَّلين وَيُقَال إِن هَذَا الَّذِي تَقول إِلَّا خلق الْأَوَّلين إِلَّا اخْتِلَاق الْأَوَّلين
﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ كَمَا تَقول على هَذَا الدّين
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ بالرسالة وَبِمَا قَالَ لَهُم ﴿فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾ بِالرِّيحِ ﴿إِن فِي ذَلِك﴾ فِيمَا فعلنَا بهم ﴿لآيَة﴾ لعلامة وعبرة لمن بعدهمْ
1 / 311