تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا﴾ فهما وعلمًا ﴿وَأَلْحِقْنِي بالصالحين﴾ بآبائي الْمُرْسلين فِي الْجنَّة
﴿وَاجعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاء حسنا ﴿فِي الآخرين﴾ فِي البَاقِينَ بعدِي
﴿واجعلني مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعيم﴾ من نازلي جنَّة النَّعيم
﴿واغفر لأبي﴾ اهدِ أبي ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضآلين﴾ إِنَّه كَانَ ضَالًّا كَافِرًا
﴿وَلاَ تُخْزِنِي﴾ لَا تعذبني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ من الْقُبُور
﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ﴾ كَثْرَة المَال ﴿وَلاَ بَنُونَ﴾ كَثْرَة الْبَنِينَ
﴿إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ خَالص من الذَّنب وَحب الدُّنْيَا وَيُقَال سليم من بغض أَصْحَاب النبى ﷺ
﴿وَأُزْلِفَتِ الْجنَّة﴾ قربت الْجنَّة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش فَصَارَت لَهُم منزلا
﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيم﴾ أظهرت وَيُقَال لاحت الْجَحِيم ﴿لِلْغَاوِينَ﴾ للْكَافِرِينَ فَصَارَت لَهُم منزلا
﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾ لعبدة الْأَوْثَان ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبدُونَ﴾
﴿مِن دُونِ الله﴾ فِي الدُّنْيَا من الْأَصْنَام ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ هَل يمنعونكم من عَذَاب الله ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾ يمتنعون بِأَنْفسِهِم من الْعَذَاب
﴿فَكُبْكِبُواْ فِيهَا﴾ فطرحوا فِيهَا وجمعوا فِي النَّار ﴿هُمْ﴾ كفار مَكَّة وَسَائِر كفار الْإِنْس ﴿والغاوون﴾ كفار الْجِنّ وآلهتهم
﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾ ذُرِّيَّة إِبْلِيس ﴿أَجْمَعُونَ﴾ وهم الشَّيَاطِين
﴿قَالُواْ﴾ يَعْنِي الْكفَّار ﴿وَهُمْ فِيهَا﴾ فِي النَّار ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ مَعَ آلِهَتهم وَرُؤَسَائِهِمْ وذرية إِبْلِيس
﴿تالله﴾ وَالله ﴿إِن كُنَّا﴾ قد كُنَّا ﴿لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ فِي خطأ بَين فِي الدُّنْيَا
﴿إِذْ نسويكم﴾ نعد لكم ﴿بِرَبِّ الْعَالمين﴾ فِي الْعِبَادَة
﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ﴾ مَا صرفنَا عَن الْإِيمَان وَالطَّاعَة ﴿إِلاَّ المجرمون﴾ الْمُشْركُونَ قبلنَا الَّذين اقتدينا بهم
﴿فَمَا لَنَا﴾ فَلَيْسَ لنا أحد ﴿مِن شَافِعِينَ﴾ من الْمَلَائِكَة والنبيين وَالصَّالِحِينَ يشفع لنا
﴿وَلَا صديق حميم﴾ لاذى قرَابَة يهمه أمرنَا
﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ رَجْعَة إِلَى الدُّنْيَا ﴿فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤمنِينَ﴾ مَعَ الْمُؤمنِينَ بِالْإِيمَان
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فِيمَا ذكرت من حَالهم ﴿لآيَة﴾ لعلامة وعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرهم مُؤمنين﴾ لَو رجعُوا إِلَى الدُّنْيَا وَيُقَال لم يَكُونُوا مُؤمنين وَكلهمْ كَانُوا كَافِرين
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة مِنْهُم ﴿الرَّحِيم﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسلين﴾ نوحًا وَجُمْلَة الْمُرْسلين الَّذين ذكرهم نوح
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ نَبِيّهم ﴿نُوحٌ﴾ وَلم يكن أَخَاهُم فِي الدّين وَلَكِن كَانَ من قرابتهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ عبَادَة غير الله
﴿إِنِّي لَكُمْ﴾ من الله ﴿رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ على الرسَالَة وَيُقَال قد كنت فِيكُم أَمينا قبل هَذَا فَكيف تتهموني الْيَوْم
﴿فَاتَّقُوا الله﴾ فاخشوا الله فِيمَا أَمركُم من التَّوْبَة وَالْإِيمَان ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ اتبعُوا أَمْرِي وديني
﴿وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على التَّوْحِيد ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ من رزق ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ مَا رِزْقِي ﴿إِلاَّ على رَبِّ الْعَالمين﴾
﴿فَاتَّقُوا الله﴾ فاخشوا الله فِيمَا أَمركُم من التَّوْبَة وَالْإِيمَان ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ اتبعُوا وصيتي
﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أنصدقك يَا نوح ﴿واتبعك الأرذلون﴾ سفلتنا وضعفاؤنا اطردهم حَتَّى نؤمن بك
1 / 310