تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
الضاحك ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ ولد الْوَلَد ﴿وَكُلًاّ﴾ إِبْرَاهِيم وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب ﴿جَعَلْنَا نَبِيًّا﴾ أكرمناهم بِالنُّبُوَّةِ وَالْإِسْلَام
﴿وَوَهَبْنَا لَهْمْ مِّن رَّحْمَتِنَا﴾ من نعمتنا ولدا صَالحا ومالًا حَلَالا ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا﴾ أكرمناهم بالثناء الْحسن
﴿وَاذْكُر فِي الْكتاب مُوسَى﴾ خبر مُوسَى ﴿إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصًا﴾ مَعْصُوما من الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش وَيُقَال مخلصًا بِالْعبَادَة والتوحيد إِن قَرَأت بِكَسْر اللَّام ﴿وَكَانَ رَسُولًا﴾ إِلَى بني إِسْرَائِيل ﴿نَّبِيًّا﴾ يخبر عَن الله تَعَالَى
﴿وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطّور﴾ الْجَبَل ﴿الْأَيْمن﴾ عَن يَمِين مُوسَى ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ أَي قربناه حَتَّى سمع صرير الْقَلَم وَيُقَال كلمناه من قريب
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ﴾ من نعمتنا ﴿أَخَاهُ هَارُون نَبيا﴾ وزيرا معينا
﴿وَاذْكُر فِي الْكتاب إِسْمَاعِيل﴾ خبر إِسْمَعِيل ﴿إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْد﴾ إِذا وعد أنْجز ﴿وَكَانَ رَسُولًا﴾ مُرْسلا إِلَى قومه ﴿نَّبِيًّا﴾ يخبر عَن الله
﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ﴾ قومه ﴿بِالصَّلَاةِ﴾ بإتمام الصَّلَاة ﴿وَالزَّكَاة﴾ بِإِعْطَاء الزَّكَاة الصَّدَقَة ﴿وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مرضيا﴾ صَالحا
﴿وَاذْكُر فِي الْكتاب إِدْرِيسَ﴾ خبر إِدْرِيس ﴿إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا﴾ مُصدقا بإيمانه ﴿نَّبِيًَّا﴾ يخبر عَن الله
﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ فِي الْجنَّة
﴿أُولَئِكَ الَّذين﴾ ذكرتهم إِبْرَاهِيم وإسمعيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب ومُوسَى وَهَارُون وَعِيسَى وَإِدْرِيس وَسَائِر الْأَنْبِيَاء ﴿أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيين﴾ أكْرمهم الله بِالنُّبُوَّةِ والرسالة وَالْإِسْلَام ﴿من ذُرِّيَّة آدم وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ من ذُرِّيَّة نوح أَوْلَاده ﴿وَمن ذُرِّيَّة إِبْرَاهِيم﴾ إِسْمَعِيل وَإِسْحَاق ﴿وَإِسْرَائِيلَ﴾ وَمن ذُرِّيَّة يَعْقُوب يُوسُف وَإِخْوَته ﴿وَمِمَّنْ هَدَيْنَا﴾ أكرمنا بِالْإِيمَان ﴿واجتبينآ﴾ اصْطَفَيْنَا بِالْإِسْلَامِ ومتابعة النبى ﷺ يَعْنِي عبد الله بن سَلام وَأَصْحَابه ﴿إِذَا تتلى عَلَيْهِمْ﴾ إِذا تقْرَأ عَلَيْهِم ﴿آيَاتُ الرَّحْمَن﴾ بِالْأَمر وَالنَّهْي ﴿خَرُّواْ سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ يَسْجُدُونَ ويبكون من مَخَافَة الله
﴿فَخَلَفَ﴾ فَبَقيَ ﴿مِن بَعْدِهِمْ﴾ من بعد الْأَنْبِيَاء وَالصَّالِحِينَ ﴿خَلْفٌ﴾ سوء ﴿أَضَاعُواْ الصَّلَاة﴾ تركُوا الصَّلَاة وَكَفرُوا بِاللَّه ﴿وَاتبعُوا الشَّهَوَات﴾ اشتغلوا باللذات فِي الدُّنْيَا وَتزَوج الْأَخَوَات من الْأَب وهم الْيَهُود ﴿فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَيًّا﴾ وَاديا فِي جَهَنَّم
﴿إِلاَّ مَن تَابَ﴾ من الْيَهُود ﴿وَآمَنَ﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ خَالِصا فِيمَا بَينه وَبَين ربه ﴿فَأُولَئِك يَدْخُلُونَ الْجنَّة وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئًا﴾ لَا ينقص من حسناتهم وَلَا يُزَاد على سيئاتهم
ثمَّ بَين أَي الْجنَّة لَهُم فَقَالَ ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَن عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ﴾ بالغائب عَنْهُم ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴾ كَائِنا
﴿لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا﴾ فِي الْجنَّة ﴿لَغْوًا﴾ حلفا بَاطِلا ﴿إِلَّا سَلاما﴾ لَكِن يسلم بَعضهم على بعض للإكرام ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا﴾ طعامهم فِي الْجنَّة ﴿بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ على مِقْدَار بكرَة وَعَشِيَّة فِي الدُّنْيَا
﴿تِلْكَ الْجنَّة﴾ هَذِه الْجنَّة ﴿الَّتِي نُورِثُ﴾
1 / 257