تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
إِذا أَرَادَ أَن يخلق ولدا بِلَا أَب ﴿فَإِنَّمَا يَقُول لَهُ كن فَيكون﴾ ولدا بِلَا أَب مثل عِيسَى فَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بالرسالة إِلَى قومه قَالَ إِنِّي عبد الله ومسيحه
﴿وَإِنَّ الله﴾ هُوَ ﴿رَبِّي﴾ خالقي ورازقي ﴿وَرَبُّكُمْ﴾ خالقكم ورازقكم ﴿فاعبدوه﴾ وحدوه ﴿هَذَا﴾ التَّوْحِيد الَّذِي آمركُم بِهِ ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ دين قَائِم يرضاه وَهُوَ الْإِسْلَام
﴿فَاخْتلف الْأَحْزَاب﴾ الْكفَّار ﴿مِن بَيْنِهِمْ﴾ فِيمَا بَينهم فَقَالَ بَعضهم هُوَ الله وَقَالَ بَعضهم هُوَ ابْن الله وَقَالَ بَعضهم هُوَ شَرِيكه ﴿فَوْيْلٌ﴾ الويل وَاد فِي جَهَنَّم من قيح وَدم وَيُقَال جب فِي النَّار وَيُقَال فويل فشدة الْعَذَاب ﴿لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ تحزبوا فِي عِيسَى ﴿مِن مَّشْهِدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ من عَذَاب يَوْم الْقِيَامَة
﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ مَا أسمعهم وَمَا أبصرهم ﴿يَوْمَ يَأْتُونَنَا﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة أَن عِيسَى لم يكن الله وَلَا وَلَده وَلَا شَرِيكه ﴿لَكِن الظَّالِمُونَ﴾ الْمُشْركُونَ ﴿الْيَوْم﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ فِي كفر بيّن بقَوْلهمْ إِن عِيسَى هُوَ الله أَو وَلَده أَو شَرِيكه
﴿وَأَنْذِرْهُمْ﴾ يَا مُحَمَّد خوفهم ﴿يَوْمَ الْحَسْرَة﴾ الندامة ﴿إِذْ قُضِيَ الْأَمر﴾ فرغ من الْحساب وَأدْخل أهل الْجنَّة الْجنَّة وَأهل النَّار النَّار وَذبح الْمَوْت ﴿وهم فِي غَفلَة﴾ فى جهلة وسمى عَن ذَلِك ﴿وهم لَا يُؤمنُونَ﴾ بِمُحَمد ﷺ وَآله وَالْقُرْآن والبعث بعد الْمَوْت
﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْض﴾ نملك الأَرْض ﴿وَمَنْ عَلَيْهَا﴾ نملك من عَلَيْهَا وَيُقَال نميت من فِيهَا ونرث من عَلَيْهَا نميتهم ونحييهم ﴿وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ يَوْم الْقِيَامَة فأجزيهم بأعمالهم الْحَسَنَة بِالْحَسَنَة والسيئة بِالسَّيِّئَةِ
﴿وَاذْكُر فِي الْكتاب إِبْرَاهِيمَ﴾ خبر إِبْرَاهِيم ﴿إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا﴾ مُصدقا بإيمانه ﴿نَّبِيًّا﴾ مُرْسلا يخبر عَن الله
﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ آزر ﴿يَا أَبَت لِمَ تَعْبُدُ﴾ من دون الله ﴿مَا لاَ يَسْمَعُ﴾ إِن دَعوته ﴿وَلاَ يَبْصِرُ﴾ إِن عبدته ﴿وَلاَ يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا﴾ من عَذَاب الله
﴿يَا أَبَت إِنِّي قَدْ جَآءَنِي﴾ من الله ﴿مِنَ الْعلم﴾ الْبَيَان ﴿مَا لم يأتك﴾ مالم يجىء إِلَيْك أَن من عبد غير الله يعذبه الله تَعَالَى بالنَّار ﴿فاتبعني﴾ فِي دين الله ﴿أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا﴾ أدلك إِلَى طَرِيق عدل قَائِم يرضاه وَهُوَ الْإِسْلَام
﴿يَا أَبَت لاَ تَعْبُدِ الشَّيْطَان﴾ لَا تُطِع الشَّيْطَان فِي عبَادَة الْأَصْنَام ﴿إِنَّ الشَّيْطَان كَانَ للرحمن عَصِيًّا﴾ كَافِرًا
﴿يَا أَبَت إِنِّي أَخَافُ﴾ أعلم ﴿أَن يَمَسَّكَ﴾ يصيبك ﴿عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن﴾ إِن لم تؤمن بِهِ ﴿فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا﴾ قرينًا فِي النَّار
﴿قَالَ﴾ آزر ﴿أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي﴾ عَن عبَادَة آلهتى ﴿يَا إِبْرَاهِيم لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾ عَن مَقَالَتك ﴿لأَرْجُمَنَّكَ﴾ لأسبنك وَيُقَال لأَقْتُلَنك ﴿واهجرني مَلِيًّا﴾ واعتزلني مَا دمت حَيا وَيُقَال اتركني وَلَا تكلمني طَويلا وَيُقَال دهرا
﴿قَالَ﴾ إِبْرَاهِيم ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي﴾ أَدْعُو لَك رَبِّي ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ عَالما إِن أَرَادَ أَن يستجيب دَعْوَتِي
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ﴾ أترككم ﴿وَمَا تَدْعُونَ﴾ تَعْبدُونَ ﴿مِن دُونِ الله﴾ من الْأَوْثَان ﴿وَأَدْعُو رَبِّي﴾ أعبد رَبِّي ﴿عَسى﴾ وَعَسَى من الله وَاجِب ﴿أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي﴾ بِعبَادة رَبِّي ﴿شَقِيًّا﴾ خائبًا
﴿فَلَمَّا اعتزلهم﴾ تَركهم ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله﴾ من الْأَوْثَان ﴿وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ﴾
1 / 256