تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ﴾ ذلل لكم ﴿اللَّيْل وَالنَّهَار وَالشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم مُسَخَّرَاتٌ﴾ مذللات ﴿بِأَمْرِهِ﴾ بِإِذْنِهِ ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فِي تسخير مَا ذكرت ﴿لآيَاتٍ﴾ لعلامات ﴿لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ يعلمُونَ ويصدقون أَن تسخيرها من الله
﴿وَمَا ذَرَأَ﴾ يَقُول وَمَا خلق ﴿لَكُمْ فِي الأَرْض مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ﴾ أجناسه من النَّبَات وَالثِّمَار وَغير ذَلِك ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فِي ألوان مَا خلقت ﴿لآيَةً﴾ لعلامة وعبرة ﴿لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾ يتعظون بِمَا فِي الْقُرْآن
﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ﴾ ذلل ﴿الْبَحْر لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا﴾ يَعْنِي سمكًا ﴿طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ﴾ من الْبَحْر ﴿حِلْيَةً﴾ زهرَة من اللُّؤْلُؤ وَغَيره ﴿تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفلك﴾ يَعْنِي السفن ﴿مَوَاخِرَ﴾ مقبلة ومدبرة ﴿فِيهِ﴾ فِي الْبَحْر تَجِيء وَتذهب برِيح وَاحِدَة ﴿وَلِتَبْتَغُواْ﴾ لكَي تَطْلُبُوا ﴿مِن فَضْلِهِ﴾ من عمله وَيُقَال من رزقه ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لكَي تشكروا ﴿فِيهِ﴾ فِي الْبَحْر تَجِيء وَتذهب برِيح وَاحِدَة ﴿وَلِتَبْتَغُواْ﴾ لكَي تَطْلُبُوا ﴿مِن فَضْلِهِ﴾ من عمله وَيُقَال من رزقه ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لكَي تشكروا نعْمَته
﴿وَألقى فِي الأَرْض رَوَاسِيَ﴾ الْجبَال الثوابت ﴿أَن تَمِيدَ﴾ لكَي لَا تميد ﴿بِكُمْ﴾ الأَرْض ﴿وَأَنْهَارًا﴾ وأجرى فِيهَا أَنهَار لمنافعكم ﴿وَسُبُلًا﴾ جعل فِيهَا طرقًا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ لكَي تعرفوا الطَّرِيق
﴿وَعَلامَاتٍ﴾ من الْجبَال وَغير ذَلِك للمسافرين ﴿وبالنجم﴾ وبالفرقدين والجدي ﴿هُمْ﴾ يَعْنِي الْمُسَافِرين ﴿يَهْتَدُونَ﴾ بهما فِي الْبر وَالْبَحْر
﴿أَفَمَن يَخْلُقُ﴾ وَهُوَ الله ﴿كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾ لَا يقدر أَن يخلق يَعْنِي الْأَصْنَام ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ أَفلا تتعظون فِيمَا خلق الله لكم
﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ الله لاَ تُحْصُوهَآ﴾ لَا تحفظوها وَيُقَال لَا تشكروها ﴿إِنَّ الله لَغَفُورٌ﴾ متجاوز ﴿رَّحِيمٌ﴾ لمن تَابَ
﴿وَالله يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر ﴿وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر
﴿وَالَّذين يَدْعُونَ﴾ يعْبدُونَ ﴿مِن دُونِ الله لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا﴾ لَا يقدرُونَ أَن يخلقوا شَيْئا كخلقنا ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ ينحتون مخلوقة منحوتة
﴿أَمْواتٌ﴾ أصنام أموات ﴿غَيْرُ أَحْيَآءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ يَعْنِي الْآلهَة ﴿أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ من الْقُبُور فيحاسبون وَيُقَال مَا يعلم الْكفَّار مَتى يحاسبون وَيُقَال مَا تعلم الْمَلَائِكَة مَتى يحاسبون
﴿إِلَهكُم إِلَه وَاحِدٌ﴾ يعلم ذَلِك لَا الْآلهَة ﴿فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَة﴾ بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ﴿قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ﴾ بِالتَّوْحِيدِ ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾ عَن الْإِيمَان
﴿لاَ جَرَمَ﴾ لَا جرم حقًّا ﴿أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ مَا يخفون من البغض والحسد وَالْمَكْر والخيانة ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ مَا يظهرون من الشتم والطعن والقتال ﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المستكبرين﴾ عَن الْإِيمَان
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ للمقتسمين ﴿مَّاذَآ أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾ مَاذَا يَقُول لكم مُحَمَّد ﷺ من ربكُم ﴿قَالُواْ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلين﴾ كذب الْأَوَّلين وأحاديثهم
﴿لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ﴾ آثامهم ﴿كَامِلَةً﴾ وافرة ﴿يَوْمَ الْقِيَامَة وَمِنْ أَوْزَارِ﴾ مثل آثام ﴿الَّذين يُضِلُّونَهُمْ﴾
1 / 222