تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
﴿فَعَقَرُوهَا﴾ قتلوها قَتلهَا قدار بن سالف ومصدع بن زهر وقسموا لَحمهَا على ألف وَخَمْسمِائة دَار ﴿فَقَالَ﴾ لَهُم صَالح بعد قَتلهمْ لَهَا ﴿تَمَتَّعُواْ﴾ عيشوا ﴿فِي دَارِكُمْ﴾ فِي مدينتكم ﴿ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ﴾ ثمَّ يأتيكم الْعَذَاب الْيَوْم الرَّابِع قَالُوا يَا صَالح مَا عَلامَة الْعَذَاب قَالَ أَن تصبحوا الْيَوْم الأول وُجُوهكُم مصفرة وتصبحوا الْيَوْم الثَّانِي وُجُوهكُم محمرة وتصبحوا الْيَوْم الثَّالِث وُجُوهكُم مسودة ثمَّ يأتيكم الْعَذَاب الْيَوْم الرَّابِع ﴿ذَلِك﴾ الْعَذَاب ﴿وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ غير مَرْدُود
﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾ عذابنا ﴿نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذين آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ﴾ بِنِعْمَة ﴿مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ من عَذَاب يَوْمئِذٍ ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقوي﴾ بنجاة أوليائه ﴿الْعَزِيز﴾ بنقمة أعدائه
﴿وَأَخَذَ الَّذين ظَلَمُواْ﴾ أشركوا ﴿الصَّيْحَة﴾ الْعَذَاب ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ﴾ مساكنهم ﴿جَاثِمِينَ﴾ ميتين لَا يتحركون أَي صَارُوا رَمَادا
﴿كَأَن لم يغنوا فِيهَا﴾ كَأَن لم يَكُونُوا فِي الأَرْض قطّ ﴿أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ﴾ قوم صَالح ﴿كَفرُواْ رَبَّهُمْ﴾ كفرُوا برَبهمْ ﴿أَلاَ بُعْدًا لِّثَمُودَ﴾ لقوم صَالح من رَحْمَة الله
﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ جِبْرِيل وَمن مَعَه من الْمَلَائِكَة اثْنَا عشر ملكا ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ إِلَى إِبْرَاهِيم ﴿بالبشرى﴾ بالبشارة لَهُ بِالْوَلَدِ ﴿قَالُواْ سَلاَمًا﴾ سلمُوا على إِبْرَاهِيم حِين دخلُوا عَلَيْهِ ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾ رد ﵈ وَإِن قَرَأت سلم يَقُول أَمْرِي سلم من السَّلامَة ﴿فَمَا لَبِثَ﴾ مكث إِبْرَاهِيم ﴿أَن جَآءَ بِعِجْلٍ﴾ سمين ﴿حَنِيذٍ﴾ مشوي فَوَضعه بَين أَيْديهم
﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ﴾ إِلَى طَعَامه لأَنهم لم يحتاجوا إِلَى طَعَام ﴿نَكِرَهُمْ﴾ أنكر مِنْهُم ذَلِك ﴿وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ وَقع فِي نَفسه خوفًا مِنْهُم وَظن أَنهم لصوص حَيْثُ لم يَأْكُلُوا من طَعَامه فَلَمَّا علمُوا خَوفه ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾ منا يَا إِبْرَاهِيم ﴿إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ﴾ لنهلكهم
﴿وَامْرَأَته﴾ سارة ﴿قَائِمَة﴾ بِالْخدمَةِ ﴿فَضَحكت﴾ تعجبت من خوف إِبْرَاهِيم من أضيافه ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمن وَرَاء إِسْحَاق يَعْقُوب﴾ ولدا الْوَلَد فَضَحكت فَحَاضَت مقدم ومؤخر
﴿قَالَت يَا ويلتى أألد وَأَنَاْ عَجُوزٌ﴾ بنت ثَمَان وَتِسْعين سنة للعجوز الْكَبِير ولد كَيفَ هَذَا ﴿وَهَذَا بَعْلِي﴾ زَوجي إِبْرَاهِيم ﴿شَيْخًا﴾ ابْن تسع وَتِسْعين سنة ﴿إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ﴾ عجب
﴿قَالُوا﴾ لَهَا ﴿أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الله﴾ من قدرَة الله ﴿رَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ﴾ سعاداته ﴿عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْت﴾ يَا أهل بَيت إِبْرَاهِيم ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾ بأعمالكم ﴿مَّجِيدٌ﴾ كريم يكرمكم بِولد صَالح
﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الروع﴾ الْخَوْف ﴿وَجَآءَتْهُ الْبُشْرَى﴾ الْبشَارَة بِالْوَلَدِ ﴿يُجَادِلُنَا﴾ يخاصمنا ﴿فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ فِي هَلَاك قوم لوط
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ﴾ عَن الْجَهْل (أَوَّاهٌ) رَحِيم ﴿منيب﴾ مقبل إِلَى الله
﴿يَا إِبْرَاهِيم أعرض عَن هَذَا﴾ عَن جدالك هَذَا ﴿إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبَّكَ﴾ عَذَاب رَبك بِهَلَاك قوم لوط ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ﴾ يَأْتِيهم ﴿عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾ غير مَصْرُوف عَنْهُم
﴿وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا﴾ جِبْرِيل وَمن مَعَه من الْمَلَائِكَة ﴿لُوطًا﴾ إِلَى لوط ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ سَاءَهُ مجيئهم ﴿وَضَاقَ بِهِمْ﴾ اغتم بمجيئهم ﴿ذَرْعًا﴾ اغتمامًا شَدِيدا خَافَ عَلَيْهِم من صَنِيع قومه ﴿وَقَالَ﴾ فِي نَفسه
1 / 188