تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
بعد عَام الْحُدَيْبِيَة وهم بَنو كنَانَة ﴿فَمَا استقاموا لَكُمْ﴾ بِالْوَفَاءِ ﴿فاستقيموا لَهُمْ﴾ بالتمام ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ عَن نقض الْعَهْد
﴿كَيْفَ﴾ على وَجه التَّعَجُّب كَيفَ يكون بَيْنكُم وَبينهمْ عهد ﴿وَإِن يَظْهَرُوا﴾ يغلبوا ﴿عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ﴾ لَا يحفظوكم ﴿إِلًاّ﴾ لقبل الْقَرَابَة وَيُقَال لقبل الله ﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾ لَا لقبل الْعَهْد ﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ بألسنتهم ﴿وتأبى﴾ تنكر ﴿قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ﴾ كلهم ﴿فَاسِقُونَ﴾ ناقضون الْعَهْد
﴿اشْتَروا بآيَات الله﴾ بِمُحَمد ﵊ وَالْقُرْآن ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ عوضا يَسِيرا ﴿فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ﴾ عَن دينه وطاعته ﴿إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ بئس مَا كَانُوا يصنعون من الكتمان وَغَيره وَيُقَال نزلت هَذِه الْآيَة فِي شَأْن الْيَهُود
﴿لاَ يَرْقُبُونَ﴾ لَا يحفظون ﴿فِي مُؤْمِنٍ إِلًاّ﴾ قرَابَة وَيُقَال إلًاّ هُوَ الله ﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾ لَا لقبل الْعَهْد ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ المعتدون﴾ من الْحَلَال إِلَى الْحَرَام بِنَقْض الْعَهْد وَغَيره
﴿فَإِن تَابُواْ﴾ من الشّرك وآمنوا بِاللَّه ﴿وَأَقَامُواْ الصَّلَاة﴾ أقرُّوا بالصلوات ﴿وَآتَوُاْ الزَّكَاة﴾ أقرُّوا بِالزَّكَاةِ ﴿فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدّين﴾ فِي الْإِسْلَام ﴿وَنُفَصِّلُ الْآيَات﴾ نبين الْقُرْآن بِالْأَمر وَالنَّهْي ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ ويصدقون
﴿وَإِن نكثوا﴾ أهل مَكَّة ﴿أَيْمَانَهُم﴾ عهودهم الَّتِي بَيْنكُم وَبينهمْ (مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ) عابوكم فِي دين الْإِسْلَام ﴿فَقَاتلُوا أَئِمَّةَ الْكفْر﴾ قادة الْكفْر أَبَا سُفْيَان وَأَصْحَابه ﴿إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ لَا عهد لَهُم ﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾ لكَي ينْتَهوا عَن نقض الْعَهْد
﴿أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا﴾ مَا لكم لَا تقاتلون قوما يَعْنِي أهل مَكَّة ﴿نكثوا أَيْمَانَهُمْ﴾ نقضوا عهودهم الَّتِي بَيْنكُم وَبينهمْ ﴿وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُول﴾ أَرَادوا قتل الرَّسُول حَيْثُ دخلُوا دَار الندوة ﴿وهم بدؤوكم أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ بِنَقْض الْعَهْد مِنْهُم حَيْثُ أعانوا بني بكر حلفاءهم على بني خُزَاعَة حلفاء النَّبِي ﷺ ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾ يَا معشر الْمُؤمنِينَ أتخشون قِتَالهمْ ﴿فَالله أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ﴾ فِي ترك أمره ﴿إِن كُنتُمْ﴾ إِذْ كُنْتُم ﴿مُّؤُمِنِينَ﴾
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ الله بِأَيْدِيكُمْ﴾ بسيوفكم بِالْقَتْلِ ﴿وَيُخْزِهِمْ﴾ يذلهم بالهزيمة ﴿وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ بالغلبة ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ يفرح قُلُوب بني خُزَاعَة عَلَيْهِم بِمَا أحل لَهُم الْقَتْل يَوْم فتح مَكَّة سَاعَة فِي الْحرم
﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ حنق قُلُوبهم ﴿وَيَتُوبُ الله على مَن يَشَآءُ﴾ على من تَابَ مِنْهُم ﴿وَالله عَلِيمٌ﴾ بِمن تَابَ وبمن لم يتب مِنْهُم ﴿حَكِيمٌ﴾ فِيمَا حكم عَلَيْهِم وَيُقَال حكم بِقَتْلِهِم وهزيمتهم
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ أظننتم يَا معشر الْمُؤمنِينَ ﴿أَن تُتْرَكُواْ﴾ أَن تهملوا وَأَن لَا تؤمروا بِالْجِهَادِ ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ الله﴾ وَلم ير الله ﴿الَّذين جَاهَدُواْ مِنكُمْ﴾ فِي سَبِيل الله ﴿وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ الله وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤمنِينَ﴾ المخلصين ﴿وَلِيجَةً﴾ بطانة من الْكفَّار ﴿وَالله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر فِي الْجِهَاد وَغَيره
1 / 154