تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)* وقاعدة الألف واللام ، لأنها عامة لذي الألف واللام ، والمنون والمضاف .
* وقاعدة المنون ، لأنها عامة للمنون ، وذي الألف واللام ، والمضاف .
* وقاعدة الإضافة ، لأنها خاصة بالمضاف .
* وقاعدة الترجمة ، لأن الترجمة تخص ما فيها ، وما تحتها دون ما فوقها .
وهذه عشر قواعد ، وعليها يدور فهم هذا الكتاب ، فافهمها(¬1).
الإعراب : قوله : (( وإن أتى )) حرف عطف وحرف شرط ، (( أتى )) فعل ماض (( بعكسه )) متعلق ب (( أتى )) ، وقوله : (( ذكرته )) جواب الشرط ، وقوله(¬2): (( ذكرته )) ماض وفاعل ومفعول ، وقوله : (( على الذي )) متعلق [ بحال محذوفة من الهاء في (( ذكرته )) ، أي : ذكرته كائنا على الذي من نصه وجدته ](¬3)، وقوله : (( من نصه )) متعلق ب (( وجدته )) ، وقوله : (( وجدته )) فعل [ماض وفاعل](¬4)ومفعول . ثم قال :
[42] لأجل ما خص من البيان **** سميته بمورد الظمآن
هذا البيت فيه تقديم وتأخير ، تقديره : سميته بمورد الظمآن لأجل ما خص من البيان .
[ قوله : (( لأجل )) معمول لقوله : (( سميته )) ، فقدم المعمول على العامل : إشعارا بالحصر ](¬5).
قوله : (( سميته )) ، أي : لقبت هذا الرجز ، أو هذا الكتاب بمورد الظمآن .
والمورد : هو مكان الورود ، وهو الموضع الذي يشرب منه ، وأصل الورود القدوم ، والوصول إلى الماء ، ثم يستعمل في غير ذلك على جهة المجاز ، كهذا(¬6)الموضع .
صفحة ٢٨٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤