49

وتملك أنفس الثقلين طرا...فكيف تحوز أنفسها كلاب

أي: بنو كلاب التي حصلت عليهم الوقعة من الممدوح.

ومن محاسنها قوله:

إذا ما سرت في آثار قوم...تجادلت الجماجم والرقاب

ومن محاسنها قوله:

رميتهم ببحر من حديد...له في البر خلفهم عباب

القصيدة التي أولها: (من المجتث - قافية المتواتر):

ما أنصف القوم ضبه...وأمه الطرطبه

رموا برأس أبيه...وباكوا الأم غلبه

الطرطبة: القصيرة الضخمة، وقيل: هي المسترخية الثديين.

يقول: بم ينصفوه، إذ فعلوا بأمه وأبيه، ما فعلوا. وقوله: (باكوا)

وهو من بوك الحمار الأتان؛ لأنه جعلهم كالحمير في غشيانها بفحش.

والغلبة: المغالبة.

عيوبها ومحاسنها:

ومعايب هذه القصيدة أكثر من محاسنها، وغالبها مبتذل ساقط، فيها بذاءة وفحشى وهجنة، فلا نطول

بذكرها.

ومما قيل فيها:

وهل يشق على الكلب...أن يكون ابن كلبه؟!

حرف التاء

القصيدة التي مطلعها: (من الكامل - قافية المتدارك):

صفحة ٤٩