تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب
تصانيف
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب
وجيه الدين عبد الرحمن بن عبد الله الملك الشافعي الشهير ب باكثير الحضرمي (975ه - 1567م) ت. 975 هجريتصانيف
لا يبالي أن يركب من الأمور ما يؤثر فيه تأثير السيف مخافة أن يدخل عليه ضيم أو اهتضام حتى لم يجد عن ركوبه مبعدا ومعدلا. فقد حكي أن عبد الله بن الزبير بعدي يا أبا بكر، ولم يفارق عبد الله
المجلس حتى دخل معن بن أوس المزني، فأنشده قصيدته التي أولها (طويل - متدارك القافية):
لمعن:
لعمرك ما أدري وأني لأوجل على أينا تعدو والمنية أول
حتى أتمها، وفيها هذا البيتان، فأقبل معاوية على عبد الله بن الزبير، وقال: ألم تخبرني أنها لك؟،
فقال: اللفظ له، والمعنى لي، وبعد فهو أخي من الرضاعة، وأنا أحق بشعره.
وقريب من ذلك ما وقع لابن الخيمي مع ابن إسرائيل، وذلك أن ابن الخيمي نظم قصيدة طنانة،
مطلعها: (بسيط - متراكب القافية):
لابن الخيمي:
يا مطلبا ليس لي في غيره أرب...إليك آل التقضي وانتهى الطلب
منها:
إذا ما غزا تقفو الجوارح جيشه...على ثقة من نصره حيثما كانا
عوارف منه أنه كل معرك...يصير منه السبع والطير شبعانا
وقد أحسن أبو الطيب بقوله (الطويل - والقافية: متدارك):
للمتنبي:
صفحة ٢٠٠